زنقة20ا محمد المفرك
نظمت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير زيارة استكشافية لفائدة ممثلي وسائل الإعلام المحلية إلى المستشفى الجامعي التابع لها، وذلك في إطار الانفتاح على محيطها المؤسساتي والتعريف بمختلف مكونات مشروع “مدينة الرعاية الصحية الذكية”، الذي يشكل أحد أبرز المشاريع الصحية والأكاديمية الحديثة بالمغرب.
وخلال هذه الزيارة، قدم مسؤولو المستشفى الجامعي معطيات حول حصيلة المرحلة الأولى من نشاط المؤسسة، حيث استقبل المستشفى منذ انطلاق خدماته أزيد من 10 آلاف مريض، عبر الاستشارات الطبية، والاستشفاء، والتدخلات العلاجية والجراحية، إلى جانب مساهمته في إرساء بروتوكولات سريرية دقيقة وتنظيم مسارات المرضى وفق معايير ترتكز على جودة الخدمات وسلامة المرضى.
ويضم المستشفى الجامعي مجموعة من التخصصات الطبية والعلاجية، من بينها طب المستعجلات، والطب الباطني، والجراحة العامة، وأمراض النساء والتوليد، وأمراض الجهاز التنفسي والهضمي، وأمراض القلب التدخلية، فضلاً عن تخصصات أخرى تستجيب لحاجيات المنظومة الصحية الوطنية.
كما يتوفر المشروع على بنيتين صحيتين متخصصتين، تتمثل الأولى في مركز لإعادة التأهيل والترويض يضم خدمات العلاج بالأوكسجين عالي الضغط ووحدة خاصة بإعادة تأهيل الرياضيين المحترفين، فيما تتمثل الثانية في مركز لطب الشيخوخة يعنى بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن وفقدان الاستقلالية.
ويندرج المستشفى ضمن مشروع “مدينة الرعاية الصحية الذكية”، الذي يجمع في فضاء واحد مستشفى جامعياً، وكلية للطب، وبنيات للبحث العلمي، ومنصات للابتكار، بهدف تعزيز التكامل بين العلاج والتكوين والبحث والتكنولوجيا الحيوية.
ويشتغل بالمستشفى حالياً نحو 80 طبيباً وأكثر من 350 إطاراً شبه طبي، إضافة إلى أطر إدارية وتقنية تواكب التطوير التدريجي لهذه المنصة الاستشفائية الجامعية.
وأكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة تندرج ضمن الدينامية الوطنية المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز السيادة الصحية، مع الطموح إلى الإسهام في تطوير العرض الصحي بالمغرب وإفريقيا، من خلال توظيف الابتكار العلمي في خدمة التنمية والأثر الاجتماعي.