تجربة مكناس تعيد طرح أسئلة حول خطاب عبد الله بوانو المعارض بالبرلمان

زنقة 20 | متابعة

يثير أداء عبد الله بوانو، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، جدلا متواصلا بسبب التباين الفاضح بين خطابه المعارض وتجربته السابقة في تدبير جماعة مكناس التي لم تكن في مستوى طلعات الساكنة.

وفي الوقت الذي يرفع فيه بوانو سقف الانتقاد للحكومة ويتحدث عن اختلالات في الحكامة والتدبير، يرى مكناسيون أن حصيلته على رأس مجلس جماعة مكناس لم تعكس نفس المستوى من النجاعة، حيث واجهت المدينة خلال فترة تدبيره عدة صعوبات مرتبطة بالخدمات الأساسية وتدبير الملفات الحيوية.

ويُسجل نشطاء بمدينة مكناس، أن المرحلة التي قاد فيها عبد الله بوانو الشأن المحلي للمدينة، قد اتسمت بتعثر كبير في معالجة عدد من الإشكالات ، ما جعل حصيلته جد ضعيفة، خاصة في ظل محدودية الأثر التنموي لبعض المشاريع مقارنة بحجم الانتظارات.

كما أن ساكنة مكناس ترى في خلود بوانو بقبة البرلمان لم يضف أي إضافة تذكر للمدينة التي بقيت رازحة لعقود من الزمن تحت التهميش و البطالة و الهجرة الجماعية لعدد من أبنائها.

ويطرح هذا التناقض الذي يتخبط فيه عبد الله بوانو بين خطاب سياسي مرتفع النبرة وتجربة تدبيرية لجماعة مكناس، تساؤلات حول مدى انسجام مواقفه الحالية مع الأداء السابق، ويعيد إلى الواجهة نقاشا أوسع حول ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، سواء في مواقع التدبير أو في مواقع المعارضة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد