زنقة 20 | علي التومي
أثار تداول معطيات لم تؤكد بعد، حول استعداد السلطات المعنية والمحتصة لإطلاق حملة مراقبة واسعة تشمل محلات بيع الذهب، حالة من الارتباك في صفوف عدد من المهنيين، ما أدى إلى إغلاق مفاجئ لعدد من المحلات، خاصة داخل القيساريات بالمدن الكبرى.
ووفق مصادر ، فإن قرار الإغلاق لا يعكس بالضرورة وجود مخالفات أو ممارسات غش، بقدر ما يرتبط بحالة تخوف من تداعيات أي مراقبة محتملة قد تشمل الجوانب التنظيمية والإدارية، مثل مسك الفواتير،و توثيق مصادر التزود، والالتزام بالمعايير القانونية المعتمدة في القطاع.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن جزءامن هذا الارتباك يعود إلى طبيعة سوق الذهب، الذي يعرف تداخلا في قنوات التزود بين موردين ووسطاء، ما قد يضع بعض التجار في مواجهة غير مباشرة مع منتجات غير مطابقة، وهو ما دفع البعض إلى التريث وإغلاق محلاتهم إلى حين اتضاح تفاصيل الحملة المرتقبة.
ويرى نشطاء أن هذه الإغلاقات الجماعية تعكس أيضا سلوكا احترازيا داخل القطاع، حيث يؤدي تحرك بعض الفاعلين إلى اتخاذ إجراءات مماثلة من طرف آخرين، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة بشأن توقيت وشروط عمليات المراقبة، ما يعزز أجواء الحذر والترقب.