زنقة20| علي التومي
احتضن مقر عمالة إقليم اشتوكة آيت باها اجتماعاً خُصص لتتبع مدى تقدم مشروع التطهير السائل بجماعتي أيت عميرة وسيدي بيبي، والوقوف على الإجراءات الكفيلة بتسريع إنجازه وتجاوز الإكراهات المرتبطة بتنفيذ مختلف مكوناته.
وترأس الاجتماع عامل الإقليم محمد سالم الصبتي، بحضور ممثلي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، إلى جانب الأطر التقنية ورئيسي الجماعتين والسلطات المحلية المعنية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الدراسات والأشغال التحضيرية المنجزة، وكذا التدابير التقنية والإدارية المرتبطة بهذا المشروع المهيكل، لاسيما مع اقتراب الإعلان عن طلب العروض الخاص بإنجاز قناة التحويل الرئيسية التي ستربط محطة الضخ بأيت عميرة بمحطة المعالجة بمنطقة المزار التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، مروراً بجماعة سيدي بيبي.
كما تم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة تسريع معالجة الملفات العقارية المرتبطة بالأوعية المخصصة لإحداث محطتي الضخ بأيت عميرة وسيدي بيبي، إلى جانب استكمال تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنجاز مختلف مكونات المشروع، بما يشمل الشبكات وقنوات الربط ومحطات المعالجة والمنشآت التقنية المصاحبة.
ويُعد مشروع التطهير السائل بالجماعتين من بين المشاريع المهيكلة التي تراهن عليها السلطات الإقليمية لمواكبة النمو العمراني والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة، حيث تتجاوز الكلفة التقديرية للشطر الأول منه 300 مليون درهم، وسيُنجز في إطار شراكة بين عدد من المؤسسات والقطاعات المعنية.
ومن المرتقب أن يساهم هذا المشروع في تعزيز البنيات التحتية الأساسية، وتحسين الخدمات المقدمة للساكنة، ودعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة ومواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها جماعتا أيت عميرة وسيدي بيبي.