الصراع على المقاعد البرلمانية يشتعل بطنجة مع اقتراب الانتخابات

زنقة 20 | الرباط

مع اقتراب موعد الإنتخابات التشريعية ، يحتدم الصراع في الساحة السياسية حول نيل تزكية الترشح.

في مدينة طنجة ، تصاعد النقاش في الصالونات الحزبية حول التزكيات الإنتخابية والترشيحات المحتملة التي ستمثل المدينة في قبة البرلمان، في ظل مطالب متكررة بتجديد النخب وضخ دماء جديدة في المؤسسات.

معطيات أفادت بأن حزب الإستقلال لم يحسم بعد في مرشحه بطنجة ، حيث خلق تداول بعض الاسماء مثل النائب البرلماني الحالي محمد الحمامي انقساما داخل البيت الإستقلالي بطنجة ، بين ترحيب وانتقادات، فيما يرى البعض أن المرحلة الحالية تتطلب تجديد النخب وإتاحة الفرصة للكفاءات الشابة وتعزيز التمثيلية قرب المواطنين، بينما يرى مؤيدو التزكية أن الاستمرارية تساعد على الحفاظ على التوازنات.

و بحسب مصادر من البيت الداخلي لحزب الاستقلال، فإن إسما آخر مطروح بقوة لنيل التزكية بطنجة وهو عبد الجبار الراشدي ،رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، و كاتب الدولة المكلف بالإدماج الإجتماعي.

أما الأحرار ، فإن مصادر تتداول أسماء رجال أعمال يخوضون منافسة قوية لنيل التزكية الانتخابية ، مع إمكانية استقطاب شخصيات سياسية أو برلمانيين يواجهون صعوبات داخل أحزابهم الحالية، في إطار سعي الحزب لتعزيز حظوظه الانتخابية بالمدينة.

فيما يخص حزب الأصالة و المعاصرة ، تتحدث مصادر ، أن شبيبة الحزب بطنجة عبرت عن رغبة واضحة لدفع وجوه جديدة للترشح في الانتخابات المقبلة، بهدف إعطاء نفس جديد للممارسة السياسية المحلية، والانتقال من أدوار الدعم التنظيمي إلى المشاركة المباشرة ، ما يطرح سؤالاً حول مدى ترجمة الأحزاب لشعارات تشبيب الحياة السياسية ومنح الشباب فرصاً حقيقية للترشح والمساهمة في اتخاذ القرار.

وفيما يخص الترشيحات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أكد مصدر قيادي أنه لم يُحسم أي قرار بعد، وأن أسماء عدة مطروحة، من بينها عادل الدفوف النائب البرلماني الحالي ، فيما تتواصل المشاورات لاختيار مرشح قادر على تمثيل تطلعات ساكنة طنجة وتحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة.

الحركة الشعبية بدورها تعرف غليانا بالمدينة ، حيث يسعى محمد الشرقاوي، رئيس مقاطعة طنجة المدينة السابق إلى العودة للسباق الانتخابي رغم تبعات القرار القضائي القاضي بعزله من الرئاسة، بينما يظهر محمد الزموري أحد أبرز المنافسين المحتملين داخل حزب الحركة الشعبية، ما يشير إلى صراع محتدم حتى اللحظات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد