زنقة 20 | الرباط
انفجر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية غاضبا في أول حلقة من البرنامج التلفزيوني الجديد “ساعة الصراحة” الذي تعرضه القناة الثانية ، و ذلك في مواجهة مع شاب ينتمي للشبيبة التجمعية.
نبيل بنعبد الله، ضيف البرنامج السياسي المعروض على “دوزيم”، لم ترقه العديد من التدخلات التي أدلى بها المهدي يسيف وهو عضو شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، حينما تحدث بالتحديد عن مفارقة سياسية تتمثل في استمرار بنعبد الله لعقود من الزمن على رأس حزبه دون ان يفسح المجال للشباب ، و أيضا حينما تحدث عن إعفائه حينما كان وزيرا بسبب اختلالات برنامج الحسيمة منارة المتوسط.
الشاب المنتمي للشبيبة التجمعية خاطب الأمين العام لحزب “الكتاب” بالقول : ” أنت نموذج سيئ للشباب و بقيت على رأس حزبك 4 ولايات أي لمدة 16 سنة وهو ما يعني فشلا في تجديد النخب داخل حزبك و إعطاء فرصة للشباب”.
و اضاف :” التقدم والاشتراكية تحول الى حزب مواقع و مكمل فقط في التشكيلات الحكومية و إذا لم يجد موقعا حكوميا يختار المعارضة مكرها”.
هذا الكلام لم يرق لنبيل بنعبد الله ، حيث استشاط غضبا ووصف الشاب التجمعي بالكذب و عدم الاحترام.
بنعبد الله تحدث عن أن حزبه صمد أمام “فشل التجربة الحكومية الحالية” وفق قوله ، مرجعا الأسباب التي تتخبط فيها الاحزاب مثل عدم تشبيب الهياكل الى السياسات العمومية التي تضعها الحكومات المتعاقبة.
الشاب التجمعي نشر تدوينة بعد نهاية البرنامج التلفزيوني ، عبر عن استيائه من الألفاظ التي وجهت له من قبل الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية.
وكتب المهدي يسيف يقول : “من بعد مشاركتي في برنامج ساعة الصراحة على القناة الثانية ومواجهتي المباشرة في مناظرة مع نبيل بنعبد الله أمين عام حزب pps، لي اختاريت نهضر فيها بصراحة ونقول الحقيقة اللي عارفينها جميع المغاربة على الاختلالات اللي طبعات مرحلة تدبيرهم للشأن العام، واللي كانت سبب مباشر في إعفائهم من طرف سيدنا، واللي مازال المواطن المغربي حتى اليوم كيأدي ثمنها ..لكن المفاجأة ما كانتش في اختلاف الآراء، بل في طريقة الرد : ما كان حتى نقاش ولا مواجهة بالحجة، بل انطلقت حملة شرسة ضدي عبر صفحاتهم ومجموعاتهم، هدفها الوحيد هو إسكات صوتي، وصلت حتى حد محاولات حظر صفحتي على فيسبوك وقذفي بأبشع النعوت، على نفس النهج اللي عبر عليه أمينهم العام ملي عجز يجاوبني في البرنامج، واكتفى يتهم شاب مغربي صادق في مواقفو، وعندو القدرة الفكرية باش يناقش، بأنه “مدفوع” و”مقرينو”.
و اعتبر يسيف أن هذا الأمر “ماشي غير استهداف لشخصي، بل رسالة واضحة لكل شاب باغي يدخل السياسة بنزاهة ويهضر بحرية : أول من سيحاربك، هم أولئك الذين يدّعون تمثيل قيم التقدم والحداثة، ويرفعون شعارات محاربة الفساد، بينما يمارسون عكسها في الواقع”.

في الحقيقة هذا الشاب لم يقل للسيد بن عبد الله إلا الحقيقة، الأحزاب كلها غيرت جلدها إلا حزبه و حزب لا عدالة لا تنمية الذي أعاد من تقاعد وعاد من الباب الخلفي و هو في سن متقدمة مغلقا باب التشبيب و التجديد مفضلا إطلاق العنان الهرطقات أكل الدهر عليها وشرب و نكث بئيسة