ضعف الإقبال على التبرع بالأعضاء يثير القلق بالمغرب

زنقة 20 | متابعة

رغم أهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية في إنقاذ حياة المرضى المصابين بالفشل العضوي وتقليص كلفة العلاجات المزمنة، لا يزال عدد المتبرعين المسجلين بالمغرب ضعيفاً، فيما لا ترتقي وتيرة عمليات الزرع إلى مستوى الحاجيات الوطنية.

ويعود السبب، بحسب متخصصين، إلى تعقيد مساطر التصريح بالتبرع، ضعف حملات التوعية، وغياب سجل وطني رقمي للمتبرعين، رغم توفر البلاد على القانون رقم 98.16 المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وأخذها وزرعها وإمكانات طبية وتقنية مهمة بالمراكز الاستشفائية الجامعية.

وتسعى الجهات المعنية إلى وضع مشروع قانون جديد يهدف إلى توسيع شروط الاستفادة من عمليات الأخذ والزرع وتبسيط المساطر، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق داخل المستشفيات لاستثمار حالات الوفيات الدماغية ضمن إطار قانوني وأخلاقي يحترم الضوابط الطبية والدينية.

وتبقى التحديات قائمة في تحفيز المواطنين على التبرع بالأعضاء، مع التأكيد على أهمية حملات التوعية المستمرة لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المرضى المحتاجين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد