زنقة 20 ا متابعة
عرف مصب وادي أم الربيع خلال الأيام الأخيرة انفتاحا طبيعياً بفضل التساقطات المطرية القوية وهيجان البحر، ما أعاد للنهر حركيته الطبيعية وعودة ظاهرتي الجزر والمد بعد فترة من الانسداد.
وقد خلف هذا التطور ارتياحا لدى ساكنة المنطقة، خاصة بمدينة آزمور، التي ترتبط حياتها اليومية وأنشطتها الاقتصادية ارتباطاً وثيقاً بالتوازن الطبيعي بين النهر والبحر.
ورغم هذا الانفراج، تبقى مخاوف الساكنة قائمة من احتمال عودة تراكم الرمال بالمصب، وهو المشكل الذي يتكرر بين الفينة والأخرى ويتسبب في انسداد مجرى المياه، ما يؤثر على النظام البيئي المحلي وعلى الأنشطة المرتبطة بالنهر.
وفي هذا السياق، يعول عدد من الفاعلين المحليين على تدخل مستدام من طرف وزارة التجهيز والماء من أجل إيجاد حل جذري يضمن بقاء المصب مفتوحاً بشكل دائم، عبر اعتماد حلول تقنية قادرة على الحد من ظاهرة تراكم الرمال.
وتأمل الساكنة أن تشكل هذه الوضعية فرصة للانتقال من المعالجة الظرفية إلى معالجة نهائية لهذا المشكل، بما يضمن استقرار التوازن البيئي وحماية مصالح المنطقة وسكانها.