زنقة20| علي التومي
قامت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي امس الثلاثاء بمدينة العيون، بزيارة ميدانية رفقة والي العيون عبظ السلام بكرات وعدد من المسؤولين، إلى مختلف مراكز القيادة المشرفة على النسخة الثانية عشرة من التمرين الوطني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ “Simulex 2026″، وذلك للوقوف على جاهزية الفرق والإمكانيات التقنية واللوجيستية المعبأة لإنجاح هذا الموعد الوطني.
وشملت الزيارة مركز القيادة المحلي بمقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، ومركز القيادة البري بشاطئ فم الواد، إلى جانب مركز القيادة بميناء العيون، حيث اطلعت الوزيرة على مختلف مراحل الإعداد والتنسيق الخاصة بتنفيذ سيناريو التمرين.
وتحاكي هذه النسخة، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 2 يوليوز 2026، حادثًا افتراضيًا يتمثل في تسرب نحو 3000 طن من الوقود الثقيل إلى البحر، في إطار اختبار جاهزية مختلف المتدخلين للتعامل مع حوادث التلوث البحري الكبرى.
ويتضمن التمرين تنفيذ عمليات ميدانية لمكافحة التلوث البحري على مستوى الساحل وميناء العيون، إلى جانب محاكاة عمليات إنقاذ وإجلاء مصابين من سفينة في وضعية حرجة، مع تعبئة وسائل بحرية وبرية وجوية، بمشاركة البحرية الملكية والقوات الملكية الجوية، والدرك الملكي، والمديرية العامة للوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، فضلا عن السلطات المحلية ومختلف القطاعات والمؤسسات المعنية.


