زنقة20| علي التومي
يقترب مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي سيربط نيجيريا بالمغرب مروراً بعدد من دول غرب إفريقيا، من مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد استكمال الدراسات التقنية والهندسية الخاصة به، والدخول في مرحلة التحضير لانطلاق أشغال البناء.
وكشفت معطيات دراسة الأثر البيئي والاجتماعي الخاصة بالجزء المغربي من المشروع أن المملكة ستحتضن أربع محطات لضغط الغاز سيتم تشييدها بالقرب من مدن بوجدور وطانطان وأكادير وآسفي، بهدف ضمان استمرارية تدفق الغاز الطبيعي والمحافظة على الضغط المناسب داخل الأنبوب على امتداد مساره.
ووفق الوثيقة، ستفصل بين محطات الضغط مسافات تتراوح بين 300 و320 كيلومتراً، فيما ستقام كل محطة على مساحة تقارب 64 هكتاراً، مع مراعاة قربها من الموانئ وشبكات النقل لتسهيل الجوانب اللوجستية المرتبطة بإنجاز المشروع وتشغيله.
ويبلغ طول الجزء المغربي من الأنبوب 2220 كيلومتراً، منها 1830 كيلومتراً برياً و390 كيلومتراً بحرياً، في حين يمتد المشروع برمته على نحو 6900 كيلومتر عبر 13 دولة إفريقية، باستثمارات تناهز 25 مليار دولار، على أن تنطلق الأشغال عقب اتخاذ قرار الاستثمار النهائي المرتقب نهاية سنة 2026، تمهيداً لدخول المشروع حيز الخدمة خلال سنة 2030.