زنقة 20 ا الرباط
حظي خبر تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا للمنتخب المغربي لكرة القدم بتفاعل واسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، بعد قراره خلافة المدرب وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لأسود الأطلس، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 المرتقب تنظيمها في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين.
ورأت عدة منابر إعلامية عالمية أن هذا القرار يأتي في توقيت دقيق، مع اقتراب المرحلة النهائية من التحضيرات للمونديال، معتبرة أن الخطوة تنطوي على قدر كبير من الجرأة بالنظر إلى ضيق الوقت المتبقي أمام المدرب الجديد لإعداد المنتخب.
وفي هذا السياق، سلطت منصة OneFootball الضوء على تعيين وهبي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تفتح صفحة جديدة في مسار المنتخب المغربي لكرة القدم خلال مرحلة مفصلية تسبق المونديال. وأضافت أن “أسود الأطلس” يمتلكون فرصة إضافية لتعزيز حضورهم وصورتهم على الساحة الكروية العالمية، غير أن المدرب الجديد سيواجه تحدياً كبيراً في إعداد فريق تنافسي خلال فترة زمنية قصيرة.
من جهتها، اعتبرت صحيفة L’Équipe الفرنسية أن المغرب يفتح صفحة جديدة بعد مرحلة الركراكي، مبرزة أن التغيير جاء قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم. وأوضحت الصحيفة أن وهبي كان الاسم الأوفر حظاً لتولي قيادة المنتخب الوطني في هذه المرحلة.
وأضاف المصدر ذاته أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فضلت انتظار نهاية كأس الأمم الإفريقية قبل الإعلان عن المدرب الجديد، مشيرة إلى أن وهبي يحظى بثقة كبيرة بعد نجاحه في قيادة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى التتويج بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 سنة الذي أقيم في الشيلي.
بدورها، نقلت قناة TV5Monde خبر نهاية مشوار الركراكي مع المنتخب المغربي، مؤكدة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعلنت مساء الخميس عن إنهاء مهامه وتعيين محمد وهبي خلفاً له.
كما أوردت القناة تصريح رئيس الجامعة، فوزي لقجع، الذي أشاد بما حققه الركراكي رفقة المنتخب في كأس العالم 2022، مؤكداً أن بلوغ نصف النهائي سيظل إنجازاً تاريخياً راسخاً في ذاكرة الكرة المغربية، وأنه أسهم في رفع مكانة المنتخب الوطني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.