زنقة 20 | الرباط
قال مصطفى الخلفي الوزير الأسبق و عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية ، أن نصف أعضاء الحزب غادروه ولم يعودوا يحملون الصفة الحزبية.
الخلفي و في حديث رمضاني، قال أن ما حدث للعدالة و التنمية في انتخابات 2021 نتاج أسباب ذاتية و عوامل خارجية.
الخلفي، الذي كان ناطقا رسميا باسم حكومة بنكيران ، اعتبر أن عدة أسباب كانت وراء الرجة القوية التي عرفها الحزب سنة 2021 بينها ترأسه الحكومة لولايتين، إضافة إلى أزمة كوفيد، و ما وصفها بعمليات تدخل، زيادة على ما اعتبره “شيطنة” الحزب من طرف الاعلام و مواقع التواصل.
الخلفي، اعترف بأن الحزب لم يكن موحدا بالشكل الكافي من الداخل ، متحدثا عن إشكالات تنظيمية كبيرة وهو ما زاد من قوة اهتزاز الحزب.
ذات المتحدث، اشار أيضا إلى سياسات و مواقف اتخذها الحزب خلال ترأسه الحكومة و التي ساهمت في تراجع شعبيته مشيرا في هذا الصدد إلى التوقيع على التطبيع مع إسرائيل.
الخلفي و في حديثه عن الأمين العام الحالي عبد الإله بنكيران ، قال أنه لم يصطدم به خلال تواجده بالحكومة ، لسبب بسيط وهو أنه لا يقوم بأمر وإلا تشاور معه.