زنقة 20. الرباط / ياسين رابطي
وقع مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي في سقطة غير محسوبة عقب تصريحه المثير للجدل حول مستوى لاعبي المنتخب الوطني المغربي مقارنة بلاعبي المنتخب الفرنسي.
الندوة الصحافية التي كان المغاربة ينتظرون خلالها من محمد وهبي الإجابة على سؤال وحيد وهو : لماذا لم يلعب المغاربة الكرة ضد فرنسا؟…. حولها وهبي إلى مناسبة للتقليل من مستوى لاعبينا المغاربة الذين قدموا خمس مباريات من المستوى الرفيع في المونديال، دون مباراة فرنسا التي غاب عنها اللاعبون المغاربة بشكل كلي ولم يصنعوا أية فرصة تذكر، بإستثناء الحارس ياسين بونو.
خسارة المنتخب الفرنسي بسهولة كبيرة أمام إسبانيا في نصف نهائي المونديال، جعل المغاربة يتسائلون حول جدية تصريحات المدرب محمد وهبي، التي قلل فيها من مستوى لاعبي المنتخب الوطني المغربي وإعتبرهم أقل قيمة من لاعبي المنتخب الفرنسي، في الوقت الذي يتنافس اللاعبون المغاربة بجانب نظرائهم الفرنسيين في أعتى الدوريات الأوروبية وبنفس المستويات.
ساعات فقط على تصريحات محمد وهبي، كانت كافية لتذيب صحة ما صدر عنه من تقليل من قيمة اللاعبين المغاربة، لتظهر فرنسا التي خاف منها وهبي منهارة تستقبل هدفاً تلو الآخر أمام منتخب يلعب بأريحية كبيرة دون تعقيدات ولا إحساس بالنقصان، وهو ما زاد من غضب المغاربة الذين كانوا قد وجّهوا سهام نقدهم لمحمد وهبي، وطالبوه بالإجابة عن سؤالهم الوحيد : لماذا لم نلعب الكرة أمام فرنسا؟.
المنتخب الإسباني دخل مواجهة فرنسا بكامل الثقة في إمكانية الفوز دون خوف ولا هلع عكس ما وقع مع محمد وهبي، الذي دخل المباراة وهو منهزم، قبل أن يعترف بذلك بعظمة لسانه، بينما أصيب المغاربة بالذهول لغياب اللاعبين عن المباراة بشكل كلي، يراقبون لاعبي المنتخب الفرنسي وينتظرون صفارة نهاية المباراة.