السعدي يعلن استقطاب أطر حرفية مؤهلة لضمان جودة التكوين في الصناعة التقليدية

زنقة 20 ا الرباط

كشف لحسن السعدي كاتب الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن معطيات جديدة بخصوص وضعية التأطير داخل مؤسسات التكوين في فنون الصناعة التقليدية، مؤكدة تسجيل خصاص في الأطر البيداغوجية القارة، ما يفرض اللجوء إلى التعاقد مع مكونين مستضافين لسد العجز.

وجاء ذلك في جواب كتابي عن سؤال برلماني، حول أفق تشغيل الشباب حاملي شواهد مراكز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية.

وأوضح كاتب الدولة أن ضمان التكوين يتم بالاعتماد على أطر بيداغوجية قارة وأخرى مستضافة من مهنيين وصناع تقليديين، يتولون التكوين التطبيقي أو النظري حسب التخصصات، غير أن محدودية المناصب المالية المرخص بها سنوياً لا تسمح بتغطية جميع الخصاص المسجل، ما يدفع إلى اعتماد صيغة التعاقد لضمان استمرارية التكوين.

وأكد الجواب أن الأطر المستضافة تستفيد من حقوق مالية وتعويضات وفق نظام التأمين الإجباري عن المرض، إضافة إلى التأمين ضد حوادث الشغل خلال فترة عملهم بالمؤسسات، مشيراً إلى أن تحديد الحاجيات السنوية يتم وفق معايير موضوعية تشمل عدد المتدربين، وشعب التكوين، ومستوى الخصاص بكل مؤسسة.

كما أبرز كاتب الدولة أنها تعمل على استقطاب أطر حرفية مؤهلة وقادرة على نقل المهارات والمعارف المهنية، بما يضمن جودة التكوين وملاءمته مع متطلبات سوق الشغل، وتعزيز فرص إدماج الشباب خريجي مراكز التأهيل المهني.

ويعيد هذا الجواب النقاش حول واقع التكوين في قطاع الصناعة التقليدية، في ظل التحديات المرتبطة بتحديث البرامج، وضمان استقرار الموارد البشرية، وتحقيق التقائية فعلية بين التكوين واحتياجات سوق الشغل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد