مباريات اليوم

بنما بنما
1-0
كرواتيا كرواتيا
00:00
كولومبيا كولومبيا
0-1
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
03:00
سويسرا سويسرا
1-2
كندا كندا
20:00
البوسنة والهرسك البوسنة والهرسك
1-3
قطر قطر
20:00
المغرب المغرب
2-4
هايتي هايتي
23:00
اسكتلندا اسكتلندا
3-0
البرازيل البرازيل
23:00
التشيك التشيك
3-0
المكسيك المكسيك
02:00
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الإكوادور الإكوادور
vs
ألمانيا ألمانيا
21:00
كوراساو كوراساو
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
اليابان اليابان
vs
السويد السويد
00:00
تونس تونس
vs
هولندا هولندا
00:00

المغرب يتفوق على إسبانيا والبرتغال في إدارة الكوارث المناخية

زنقة 20 ا الرباط

شهدت مساحات واسعة من إسبانيا والبرتغال، مؤخرا، حالة تأهب قصوى عقب عاصفة قوية ضربت شبه الجزيرة الأيبيرية، متسببة في أمطار غزيرة ورياح عاتية أدت إلى سقوط أشجار، وتعطيل حركة النقل، وإغلاق مدارس في عدد من المناطق.

وأعلنت السلطات في كل من إسبانيا والبرتغال حالة الاستنفار، مع تسجيل فيضانات محلية أغرقت شوارع وأحياء سكنية، وأثرت على البنية التحتية، خاصة في المدن الساحلية والمنخفضة.

في المقابل، كان المغرب قد واجه خلال الأشهر الماضية موجة فيضانات قوية همّت عددا من مدن الشمال ومنطقة الغرب.

غير أن السلطات المغربية تحركت بسرعة لاحتواء التداعيات، حيث أطلقت عمليات إنقاذ وإغاثة واسعة، وتمت تعبئة مختلف المصالح المدنية والعسكرية لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت.

وبتعليمات ملكية من جلالة الملك محمد السادس، جرى تخصيص دعم مالي مباشر لفائدة الأسر المتضررة، مع إطلاق برامج لإعادة تأهيل البنيات التحتية المتضررة، وتعويض الفلاحين وأصحاب المنازل المتضررة.

كما تم اعتماد مقاربة استباقية لتقوية شبكات تصريف المياه، وتعزيز آليات التدخل السريع تحسباً لأي طوارئ مناخية مستقبلية.

ويرى متتبعون أن الفارق في تدبير الأزمات بين المغرب وكل من إسبانيا والبرتغال يكمن في سرعة الاستجابة المركزية، وتنسيق الجهود الميدانية، وتوفير الدعم المالي المباشر للمتضررين في وقت وجيز.

ففي حين لا تزال بعض المدن في اسبانيا والبرتغال تعاني من آثار الفيضانات وسط جهود متواصلة لإعادة الوضع إلى طبيعته، تمكن المغرب من تقليص مدة التأثيرات السلبية، وتسريع وتيرة التعافي.

وتبرز هذه التطورات أهمية الجاهزية المسبقة، وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات، فضلاً عن توفر آليات تمويل سريعة لدعم المتضررين، في ظل تزايد حدة الظواهر المناخية القصوى التي باتت تضرب مناطق متعددة من العالم بوتيرة غير مسبوقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد