لا توجد مباريات

الأرشيف الفرنسي يكشف تبعية تندوف للمغرب قبل تحويلها إداريا إلى الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية

زنقة20| الرباط

كشفت وثيقة أرشيفية مؤرخة ب5 أبريل 1951، عبارة عن مراسلة من مندوب محطة الأرصاد الجوية المغربية في تندوف إلى رئيس مصلحة الأرصاد الجوية بالمغرب، عن استمرار ارتباط المنطقة إداريا بالمصالح المغربية خلال الفترة الاستعمارية. وتشير البرقية إلى إبلاغ المصالح المركزية بمرور عاصفة رملية بالمدينة، في دليل على الطابع الإداري المغربي للمنطقة آنذاك.

وبحسب معطيات تاريخية متطابقة، فقد ظلت تندوف، إلى حدود سنة 1954، تابعة إداريا لإقليم أكادير، قبل أن تقدم السلطات الفرنسية على نقل تبعيتها إلى ولاية وهران في الجزائر، في سياق إعادة رسم الحدود داخل مستعمراتها في شمال إفريقيا.

وتشير مصادر تاريخية متعددة إلى أن باريس كانت قد عرضت على المغرب، خلال فترة الخمسينيات، استرجاع المناطق الصحراوية التي اقتطعتها منه، غير أن الرباط فضّلت تأجيل هذا الملف إلى ما بعد استقلال الجزائر، تفاديًا لتأويل الخطوة حينها بأنها موجهة ضد الثورة الجزائرية.

وتعد هذه الوثائق من بين المعطيات التي يعاد تداولها اليوم في إطار النقاش التاريخي حول الحدود الموروثة عن المرحلة الاستعمارية، وهي قضية ما زالت تلقي بظلالها على العلاقات الإقليمية في شمال إفريقيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد