لا توجد مباريات

المغاربة ورائكم يا أسود.. هل يبكي مبابي اليوم ؟

زنقة 20 l الرباط

تجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، مساء الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا لـ”أسود الأطلس” بعد خسارة نصف نهائي مونديال 2022.

ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه أمام المنتخب الفرنسي، بعدما عجز عن الفوز في المواجهات الست السابقة التي جمعت بين المنتخبين، حيث فرضت فرنسا هيمنتها بتحقيق أربعة انتصارات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.

وتعود أولى لقاءات المنتخبين إلى مباريات ودية، إذ شهدت أول خمس مواجهات ثلاثة انتصارات للمنتخب الفرنسي، مقابل تعادلين بنتيجة 2-2، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما حسم “الديوك” المواجهة بهدفين دون رد أحرزهما ثيو هيرنانديز وراندال كولو مواني.

ويحمل لقاء فرنسا والمغرب ذكريات خاصة بالنسبة لمبابي، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب الفرنسي الذي أوقف مسيرة “أسود الأطلس” في نصف نهائي مونديال 2022، في مباراة تاريخية انتهت بتأهل الديوك إلى النهائي. ومنذ ذلك الحين، تحولت المواجهات بين المنتخبين إلى واحدة من أكثر القمم المنتظرة لدى الجماهير المغربية والفرنسية.

ويشكل اللقاء اختباراً ذهنياً لمبابي بقدر ما هو اختبار فني، إذ سيكون مطالباً بقيادة هجوم فرنسا في مواجهة منتخب يعرف جيداً كيفية إغلاق المساحات وفرض إيقاعه على المنافسين. كما أن أي تعثر فرنسي قد يعيد إلى الواجهة صور الحزن والانكسار التي عاشها النجم الفرنسي في مناسبات سابقة.

ويأمل المنتخب المغربي بقيادة مدربه محمد وهبي في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي، وكسر التفوق الفرنسي الممتد لعقود، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، ومواصلة الحلم بالمنافسة على لقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد