الداخلة تستقبل أول وفد جامعي إسباني وتؤسس لشراكة أكاديمية استراتيجية

زنقة 20 | الداخلة

في خطوة غير مسبوقة تعكس تنامي الحضور الدولي لجهة الداخلة وادي الذهب، استقبل والي الجهة، لأول مرة، وفداً جامعياً مغربياً-إسبانياً ضم رئيس جامعة ابن زهر، الأستاذ نبيل احمينة، ورئيس جامعة لالاغونا بجزر الكناري الإسبانية، وذلك في إطار زيارة جرت بتنسيق مع القنصلية الإسبانية بمدينة لاس بالماس، وتهدف إلى إرساء أسس تعاون أكاديمي وعلمي جديد بين الجانبين.

وشكل هذا اللقاء محطة مهمة لتدارس سبل تطوير الشراكة بين الجامعات المغربية ونظيراتها الإسبانية، من خلال إطلاق برامج للتكوين وتبادل الطلبة والأساتذة، وتعزيز البحث العلمي، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجالات اقتصادية واستراتيجية ذات اهتمام مشترك، بما يخدم التنمية بالجهة ويعزز انفتاحها على محيطها الأطلسي.

وأكد رئيس جامعة لالاغونا أن الموقع الجغرافي المتميز لجهة الداخلة وقربها من جزر الكناري يؤهلانها لتكون منصة للتعاون العلمي والاقتصادي، مبرزاً أن مجالات الصيد البحري، وتدبير الموارد المائية، والطاقة، وتسيير الموانئ، تمثل قطاعات واعدة لإطلاق مشاريع مشتركة بين المؤسستين الجامعيتين.

ومن جانبه، أبرز والي جهة الداخلة وادي الذهب علي خليل أن هذه المبادرة تجسد متانة العلاقات المغربية الإسبانية، وتعكس الإرادة المشتركة لتوسيع آفاق التعاون العلمي والاقتصادي، مشيداً بالدور الذي تضطلع به جامعة ابن زهر في ترسيخ الدبلوماسية الجامعية، ومؤكداً استعداد مختلف مصالح الولاية لمواكبة هذه الدينامية وإنجاحها.

وفي،السياق ذاته، رحب رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، بزيارة الوفد الجامعي المغربي-الإسباني، مؤكدا أن مجلس الجهة يولي أهمية خاصة للشراكات الأكاديمية والعلمية باعتبارها رافعة للتنمية. وأبرز أن انفتاح جامعات إسبانية على جهة الداخلة لأول مرة يعكس جاذبية الجهة ومكانتها المتنامية، كما يفتح آفاقاً واعدة للتعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار، بما يواكب الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها الجهة.

وأوضح رئيس جامعة ابن زهر أن هذا المسار انطلق من جهة سوس ماسة قبل أن يمتد إلى الأقاليم الجنوبية، مشيراً إلى أن الموسم الجامعي المقبل سيشهد تبادل 50 طالباً مغربياً و50 طالباً من جزر الكناري، في إطار اتفاقيات تعاون جديدة، مع العمل على توسيع هذه الشراكات لتشمل جهة الداخلة وادي الذهب، خاصة بعد افتتاح المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، بما يعزز مكانة الجهة كقطب جامعي وعلمي منفتح على محيطه الدولي

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد