زنقة 20. الداخلة
أعاد حزبا “التجمع الوطني للأحرار” و “الأصالة والمعاصرة” التوازن السياسي والحزبي لجهة الداخلة وادي الذهب وبالصحراء المغربية عموماً، بعدما تعرض حزب “الإستقلال” لضربة موجعة بالداخلة.
التعددية الحزبية بالمنطقة بات أمر ضروري مع قرب الإنتخابات التوسعي ودنو مرحلة تطبيق مخطط الحكم الذاتي، الذي سيتم تنفيذه خلال القادم من الأشهر بعدما يكون مجلس الأمن الدولي قد إطلع أكتوبر المقبل قد توصلوا بالصيغة الجديدة للمخطط المغربي، بموافقة القوى الكبرى.
نواصل “حرمة الله” قيادته حزب الحمامة بالداخلة، وطلاق ينجا الخطاط من حزب “الإستقلال” وإلتحاقه بحزب “الأصالة والمعاصرة” مؤشر على نهاية هيمنة حزب وحيد على الحياة الحزبية والسياسية بالمنطقة.
ويرى متابعون أنه في ظل وجود قوى حزبية متعددة اليوم، على بعد أسابيع فقط من الإنتخابات التشريعية، تفتح المنطقة على أمل ملامح تنزيل صحيح المخططة المغربي للحكم الذاتي، بعيداً عن القطب الحزبي الوحيد وهو ما يتيح للساكنة حرية الإختيار والإنتماء.
فبعدما كان حزب “الإستقلال” يمني النفس بكعكة كاملة بالداخلة، بات المشهد الحزبي مفتوح على أكثر من لون سياسي قادر على تدبير الساحة السياسية والحزبية مستقبلاً وفق تعددية ديموقراطية تضمن مستقبلاً زاهراً للساكنة.