حرمة الله : “الأحرار” تجاوز المفهوم الكلاسيكي للأحزاب وأصبح شريكاً في بناء المغرب الصاعد

زنقة20| الداخلة

أكد محمد لمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن الجهة تتشرف باستقبال القيادة الوطنية للحزب، في إطار اللقاء التواصلي المنعقد بمدينة الداخلة بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وعدد من أعضاء المكتب السياسي والقيادات المحلية والوطنية.

وقال حرمة الله إن ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب ظلت وفية وملتزمة بالمشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رغم مختلف الإكراهات، مؤكدا أنها تقف إلى جانب القيادة الوطنية والمحلية للحزب، مضيفاً: “قطعنا عهداً مع المواطنين ووفينا به”.

وأبرز أن الحزب حقق تطورا كبيرا على المستويين السياسي والتنظيمي، معتبراً أنه أصبح اليوم القوة السياسية الأولى بفضل حضوره الميداني وتنظيماته وهياكله، ووصفه بأنه حزب الإصلاحات الذي تجاوز المفهوم الكلاسيكي للأحزاب السياسية، لينتقل إلى مرحلة المساهمة الفعلية في بناء “المغرب الصاعد”، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار ساهم في تنزيل عدد من الأوراش الكبرى، وعلى رأسها ورش الدولة الاجتماعية، من خلال الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، رغم الظرفية الدولية الصعبة وما شهدته من أزمات اقتصادية وصحية.

وأضاف أن الحزب يقف اليوم، إلى جانب الحكومة، من أجل الحفاظ على المكتسبات ومواصلة تنفيذ البرامج التنموية، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب يمارس العمل السياسي بروح المسؤولية، ويحترم منافسيه، ويؤدي دوره بكل أمانة وثقة.

وختم حرمة الله كلمته بالتأكيد على أن الداخلة كانت وستظل “نقطة انطلاق وفأل خير” للحزب، معرباً عن شكره لرئيس الحزب، عزيز أخنوش، على اهتمامه المتواصل بالجهة وحرصه على مواكبة مشاريعها التنموية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف جهات المملكة، بهدف التعريف بحصيلة الحزب وبرامجه، والاستماع إلى انتظارات المواطنات والمواطنين، وتعزيز التواصل المباشر معهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد