أخنوش: هناك أحزاب تنتظر آخر اللحظات لاستقطاب الأسماء.. والتجمع الوطني للأحرار اختار الوضوح مع المواطنين
زنقة20| الداخلة
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أن بعض الأحزاب السياسية تفضل انتظار آخر اللحظات قبل الاستحقاقات الانتخابية لاستقطاب أسماء بهدف تقوية لوائحها، في حين اختار حزب التجمع الوطني للأحرار تقديم مرشحيه بشكل مبكر، تكريساً لمبدأ الوضوح والشفافية مع المواطنين.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، إن الحزب لا يخفي مرشحيه عن الرأي العام، بل يتيح للمواطنين التعرف عليهم في وقت مبكر، معتبرا أن ذلك يعكس النضج السياسي الذي يميز التجمع الوطني للأحرار، والقائم على الوضوح بدل المفاجآت.
وأضاف أن الانتخابات ليست مناسبة ظرفية أو مجرد إعداد لوائح انتخابية، بل هي مسار طويل من العمل الميداني وخدمة المواطنين والالتزام بالمسؤولية، مشدداً على أن قوة الحزب لا تكمن في أسماء الوزراء أو المسؤولين، وإنما في مناضليه وكفاءاته وانتشاره الميداني وسنوات من العمل المتواصل.
وأشار أخنوش إلى أن الحزب أنجز، خلال السنوات الخمس الماضية، إصلاحات وأوراشاً كبرى في إطار بناء “مغرب العدالة الاجتماعية، والدولة الاجتماعية، والفرص والكرامة”، مؤكداً أن الحكومة ستواصل تنزيل مشاريع وإصلاحات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وفي الشأن التنموي، أعلن رئيس الحكومة أن جهة الداخلة وادي الذهب ستستفيد من ستة مشاريع استثمارية كبرى، من المرتقب أن توفر أكثر من 6700 فرصة شغل، إلى جانب مواصلة الإجراءات الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز الاستثمار والتنمية بالجهة.
كما شدد على أن التجمع الوطني للأحرار يعتبر “مشتلاً للكفاءات”، وأن مرشحيه يتم اختيارهم وفق معايير العمل الميداني والمصداقية وخدمة المواطنين، وليس بمنطق البحث عن مكاسب انتخابية ظرفية.
وانتقد أخنوش في المقابل، ما وصفه بمحاولات بعض المرشحين انتظار اقتراب موعد الانتخابات لاقتناص الفرص مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يتلاعب بعقول المواطنين، ولا يبيع الأوهام، بل يعتمد على حصيلة الإنجازات وثقافة العمل الجماعي واحترام المؤسسات والمواطنين.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن قوة حزب “الحمامة” تستمد من ثقة المغاربة، ومن إيمانه بأن بناء المغرب يتم بالعمل والإنجازات والالتزام، معتبراً أن الحزب سيواصل السير على نهج الوضوح والمسؤولية في مختلف الاستحقاقات المقبلة.