زنقة 20. الرباط
أعادت الأحداث المؤسفة للشغب والعنف الذي تسبب فيه جمهوري الكوكب المراكشي وألمبيك الدشيرة، إلى الواجهة غياب التأطير داخل الأندية الوطنية لجماهيرها.
مشاهد العنف و الشغب التي تابعها ملايين المغاربة على شاشات التلفزيون وشبكات التواصل الإجتماعي تتطلب المزيد من الحزم والصرامة مع الهمجية التي يتعمد البعض في نشرها لدى الأجيال الصاعدة، خاصة وأن جماهير المنتخبات الوطنية المغربية أثبتت العكس في كل مناسبة عن وعي كبير وإحترام راقي للمنتخبات الزائرة وجماهيرها.
ويطرح هذا المشهد المقزز ليومه السبت بملعب أكادير، الذي يسيء للكرة الوطنية أسئلة التأطير للجماهير داخل الأندية الوطنية، في أفق إستضافة هذه الملاعب التي تشهد هذه التصرفات العنيفة، لتظاهرات كبرى من حجم كاس أفريقيا 2025 و كأس العالم 2030.
هذا ليس بجمهور
الجمهور الرياضي له عدة مميزات
اولها الروح الرياضية التي هي روح سلوكية مؤدبة
لان الكرة ربح وخسارة
وتانيها العقل السليم في الجسم السليم
لان هذا الجمهور يؤدي نفسه قبل غيره
ممكن ات يرتكب جرائم وتؤدي به الى السجن
حينها لا ينفعه الندم
الرياضة مكتسبات
ربح وخسلرة مالية
انثم تخسر ن اموالكم للفرجة
والاخر يستفيد منها
ولهذا الحدر وكل الحذر من تصرفاتكم
وخطا الكبير وطنك الذي تذمر سمعته ومنشآته التي بنيت من اجلك ايها الجمهور
ان كنت جمهور سياسي فالانتخابات نرحلية
وكن على يقين لست المستفيد منها