زنقة20| علي التومي
أصدر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بيان حقيقة، ردا على ما نشرته وسائل إعلام، حول الاستماع الى الكاتب العام للمنظمة في قضية شبهات فساد وإستغلال نفوذ داخل المندوبية.
وأكد المكتب الوطني لذات المنظمة، أن ما ورد في المقال لا أساس له من الصحة، ويشكل إساءة صريحة للجهاز النقابي وكاتبه العام مبرزا أن الأخير ساهم بتكليف رسمي في استرجاع أكثر من مليون وثيقة تاريخية من فرنسا مرتبطة بالكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وتم وضعها رهن إشارة الباحثين بالمركز الوطني للوثائق بالرباط.
كما أشارت إلى أن الكاتب العام وعلى غرار مجموعة من موظفي القطاع المنخرطين بجمعية الأعمال الاجتماعية كان يستفيد من خدمة الهاتف المحمول الذي كانت تشرف عليها جمعية الأعمال الإجتماعية للموظفين بناء على إعلانها السابق الموجه لعموم المنخرطين المهتمين الذين أبدوا رغبة في الاستفادة ويؤدي الواجب الشهري عن الاشتراك المتعلق بخطه الهاتفي الخاص المحدد في 144 درهم وكل ما روج بشأن الاستفادة المجانية والمبالغ المنفوخة لا يعدو كونه مزاعم باطلة ومحض افتراء.
إلى ذلك جدد المكتب الوطني تأكيده احترامه لمسار التحقيقات وسرية الأبحاث القضائية الجارية، مشددا على ثقته في العدالة من أجل إنصاف المعنيين وتبيان الحقيقة، مع حرصه الدائم على تنوير الرأي العام والتفاعل المسؤول مع وسائل الإعلام.