زنقة 20 | الرباط
أكد يونس الإدريسي القيطوني، المدير العام للضرائب، أن التدقيق الضريبي هدفه الاساسي هو البحث عن مدى امتثال الشركات للقوانين وليس البحث عن المال.
القيطوني، و في ندوة رمضانية بالدارالبيضاء، قال أن جميع الأموال المستخلصة من التدقيق الضريبي لا تذهب إلى خزينة الدولة.
و علق القيطوني على ذلك بالقول : ” هناك من يقول أن إدارة الضرائب تقوم بعمليات تدقيق لأنها تبحث عن المال ، هذا غير صحيح ، نقوم بالمراقبة و التدقيق لأن القانون يتيح لنا ذلك أو إذا ظهر مؤشر على وجود مخاطر مالية”.
القيطوني، أكد أن جميع الأموال التي يتم تحصيلها من عمليات التدقيق الضريبي تذهب مباشرة لاسترداد الضريبة على القيمة المضافة ، مضيفا : ” ما نأخذه بيد نقوم بصرفه بيد أخرى”.
مدير الضرائب أكد أن الإدارة الجبائية تبذل جهودا كبيرة لتحقيق العدالة الضريبية على أرض الواقع.
القيطوني ، أكد أن المراقبة الضريبية من حق الإدارة و تنبني على مقوم اساسي وهو الثقة.
المسؤول الأول عن الضرالب بالمغرب ، أشار إلى أن الإدارة الضريبية بذلت في هذا الصدد جهودا مضنية فيما يخص استرداد الضريبة على القيمة المضافة TVA.
القيطوني، أكد أن الإدارة التي يترأسها تقوم فقط بعملها في تطبيق القانون و لا شيء غير ذلك.
المدير العام للضرائب، أوضح أن التدقيق الضريبي الذي تجريه الإدارة الجبائية يتم سنويا ويخضع لمراحل بينها تقسيم الشركات إلى ثلاث تصنيفات (1000 مقاولة كبرى+ المقاولات المتوسطة و التي تشكل النسبة الكبيرة من النسيج المقاولاتي بالمغرب + المقاولات الصغرى) ولا يستهدف كيانات أو تجمعات مهنية مثل الأبناك و مؤسسات التأمين.