فضيحة تتفجر بجماعة الرباط.. كراء شقق و فيلات في أرقى الأحياء بـ80 درهم

0

زنقة 20 | الرباط

تفجرت مؤخرا فضيحة كبيرة بمجلس مدينة الرباط، تتعلق بكراء عدد من الفيلات التابعة للملك الجماعي، والتي توجد في قلب واحد من أرقى الأحياء في العاصمة، وهو حي أكدال، بسومة كرائية شهرية لا تتعدى 80 درهما.

صحيفة الاخبار، قالت أن عضوا بمجلس مدينة الرباط كشف أن عدد تلك الفيلات تجاوز الثمان، وأنه قد تم كراؤها منذ فترة طويلة لمسؤولين وأصحاب نفوذ، مشيرا إلى أن الموضوع كان محط مراسلات في الولاية السابقة للمجلس، الذي كان يرأسه، محمد صديقي، من حزب العدالة والتنمية، وتم طرحه من جديد على هذا المجلس الذي ترأسه أسماء أغلالو، من حزب التجمع الوطني للأحرار.

وأضافت اليومية أن المستشار أكد أن عددا من الملفات، التي تهم اختلالات في تدبير الملك الجماعي، ستكون معروضة على الدورة المقبلة لمجلس مدينة الرباط، والتي ستعقد في أكتوبر القادم، وعلى رأسها طبعا ملف هذه الفيلات.

واعتبر أنه لا يعقل أن تتجه العمدة لاستهداف أصحاب المقاهي والمطاعم بالزيادة في الرسوم الجبائية عن استغلال الملك الجماعي، في الوقت الذي يتم كراء فيلات بمئات الأمتار المربعة، بسومة زهيدة جدا، تكاد تكون رمزية، مشددا على أن هذه الملفات هي الثقوب السوداء في ميزانية الجماعة، والتي كان بالأحرى على العمدة التوجه لغلقها، وتجديد تلك العقود بما يلزم من الرفع فيها أو إلغائها.

في المقابل، لم تنف أسماء أغلالو، عمدة الرباط وجود عدد من الأملاك الجماعية المكتراة بأسعار زهيدة، حيث قالت إن المجلس الحالي بعد تقلده منصب المسؤولية، سجل وجود تلك الأملاك، بل منها فيلات يتم كراؤها بـ50 درهما في الشهر.

وذكرت أن المجلس يشتغل بشكل مكثف في المرحلة الأولى على إحصاء تلك الأملاك، على اعتبار أنها كانت تابعة للمقاطعات، وباتت تصب في أملاك الجماعة.

و أوضحت أنها لم تجد وثائق وملفات تهم تلك الأملاك، مشيرة الى ان من تلك الأملاك من ليست محفظة، مشيرة الى ان المجلس سيعمل على تحفيظها، ثم سيتم تسليم الملفات إلى محامي الجماعة، من أجل الشروع في المسطرة القانونية.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد