زنقة 20 | الداخلة
في أول تعليق من المنتخبين الصحراويين باقاليم جنوب البلاد على مضمون بلاغ الديوان الملكي بشأن الرسالة الموجهة الموجهة من رئيس الحكومة الإسبانية لطي الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.
إعتبر محمد الأمين ولد حرمة الله عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للإحرار والنائب البرلماني عن إقليم اوسرد، أن هذه الخطوة تفتح افاقا واعدة للعلاقة بين البلدين، مثنيا على الأدوار الطلائعية للدبلوماسية الملكية في حفظ وصون الوحدة الترابية لبلادنا .
وقال حرمة الله في حديث له لجريدة Rue20.com اليوم السبت؛ أن تأكيد رسالة رئيس الحكومة الإسبانية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله على حماية الوحدة الترابية للبلدين، والإشادة بالحكم الذاتي لتسوية النزاع المفتعل بالاقاليم الجنوبية يحمل في طياته إعترافا جليا بمغربية الصحراء، ويكشف أن الدولة الإسبانية باتت وبعد عام كامل من القطيعة الدبلوماسية تدرك جوهرية قضية الصحراء بالنسبة للشعب المغربي.
في ذات السياق أشار حرمة الله للبلاغ الصادر قبل قليل عن حزب التجمع الوطني للإحرار الذي نوه بالدبلوماسية الملكية في تدبير الملفات الاستراتيجية، وصون حقوق الدولة المغربية وحماية وحدتها الترابية ومقدساتها.
مشيرا الى أن العلاقات المغربية والإسبانية ستعرف تطورا مضطردا للأفضل في الأفق المنظور، وهو الوضع السليم الذي ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الجانبين بحكم العلاقات الاقتصادية ووحدة المصير كما قال بيدرو سانشيز التي تربط البلدين .
واختتم حرمة الله تصريحه بالتأكيد أنه بعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وتوجه اسبانيا للنحو بذات الموقف وهي المستعمر السابق للصحراء، يشير الى أن بلادنا وبفضل الرؤية الملكية الحكيمة حسمت هذا الملف الى غير رجعة بفرض إحترام السيادة المغربية على كامل التراب الوطني.