لا توجد مباريات

إقصاء المغرب يفتح ملفات التحكيم والبرمجة المتحيزة والتنقل المرهق في مونديال 2026

زنقة20| علي التومي

تتواصل ردود الفعل عقب إقصاء المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الفرنسي، في ظل تصاعد الجدل حول القرارات التحكيمية والظروف اللوجستية والإرهاق الذي رافق تنقلات “أسود الأطلس” في البطولة على عكس عدد من المنتخبات التي حضيت بمرونة وسهولة في تنقلاتها.

وفي هذا السياق، منحت منصة “Archivo VAR” المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو تقييمًا بلغ 4.5 من 10، معتبرة أن أداءه لم يكن في مستوى مباراة بحجم ربع نهائي كأس العالم.

وأشارت المنصة إلى أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح المنتخب الفرنسي لم تكن مستحقة، معتبرة أن كيليان مبابي سقط دون وجود مخالفة تستوجب احتساب الركلة، كما انتقدت عدم تدخل غرفة تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة اللقطة.

وفي المقابل، أكدت المنصة أن هدف فرنسا كان سليمًا وفقًا لقوانين اللعبة، كما اعتبرت أن تدخل المدافع عيسى ديوب على مبابي لا يستوجب بطاقة حمراء.

وإلى جانب الجدل التحكيمي، سلطت معطيات البطولة الضوء على الضغط البدني الكبير الذي واجهه المنتخب المغربي، بعدما تصدر قائمة المنتخبات الأكثر تنقلاً خلال كأس العالم، بقطع ما يقارب 9000 كيلومتر بين المدن المستضيفة، متنقلًا بين نيوجيرسي، وبوسطن (مرتين)، وأتلانتا، ومونتيري المكسيكية، وهيوستن، في واحدة من أكثر الرحلات تعقيدًا بين جميع المنتخبات المشاركة.

وتزامنت هذه الرحلات الطويلة مع فترات راحة قصيرة لم تتجاوز في بعض الأحيان أربعة أو خمسة أيام، وهو ما استهلك جزءًا كبيرًا من وقت الاستشفاء البدني في السفر وتغيير المناخ والتوقيت، الأمر الذي انعكس تدريجيًا على الجاهزية البدنية للاعبين، خاصة في الأدوار الإقصائية.

ورغم هذه الظروف، بصم المنتخب المغربي على مشاركة مشرفة جديدة في المونديال، مؤكداً مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بينما فتح الجدل التحكيمي والبرمجة اللوجستية باب النقاش حول مدى تكافؤ الفرص بين المنتخبات في النسخة الموسعة من كأس العالم 2026.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد