زنقة20ا الرباط
أثار قرار حكم مباراة المغرب وفرنسا باحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب الفرنسي جدلا واسعا في الشوط الأول، بعدما أكدت التحليلات التلفزيونية وآراء عدد من خبراء التحكيم أن اللقطة لا تتضمن أي مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وأظهرت الإعادات المصورة أن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بدأ السقوط قبل وصول المدافع المغربي نصير مزراوي، دون وجود احتكاك مؤثر يبرر احتساب المخالفة، وهو ما دفع العديد من المحللين إلى اعتبار أن الحكم ارتكب خطأً واضحاً في تقدير الحالة.
ويرى خبراء في قوانين اللعبة أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كان يفترض أن تتدخل لتصحيح القرار، خاصة أن الإعادات لا تُظهر وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء، بل إن بعض الآراء ذهبت إلى أن مبابي كان يستحق بطاقة صفراء بداعي التحايل ومحاولة الحصول على ركلة جزاء.
وأشعلت اللقطة غضب الجماهير المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن القرار أثّر على مجريات المباراة، مطالبين بمراجعة أداء الطاقم التحكيمي ومحاسبته في حال ثبوت الخطأ.
وتعيد هذه الواقعة النقاش حول فعالية تقنية الفيديو في المباريات الكبرى، خصوصاً عندما تستمر الأخطاء التحكيمية رغم توفر جميع وسائل المراجعة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرار في مثل هذه الحالات الحساسة.

