وهبي : الصناعة المحلية و دعم القطاع الخاص هو الحل لمواجهة تداعيات جائحة كورونا !

زنقة 20 | متابعة

قال عبد اللطيف وهبي، الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، إن الاقتصاد المغربي قبل أزمة فيروس “كورونا” المستجد، كان ضعيفا ويعتمد على المديونية، ولم يستطع تشكيل قوة لمواجهة وباء “كوفيد 19″، وهو ما أدى الى إحداث صندوق تدبير جائحة “كورونا” للرفع من القدرة على مواجهة الآثار السلبية لهذا الوباء.

وأشار عبد اللطيف وهبي، في ندوة تفاعلية، أمس الاحد، حول موضوع :” دور أحزاب المعارضة في ظل أزمة كورونا”، تم بثها عبر تقنية اللايف، إلى أن عدد العاطلين في المغرب سيزداد بحوالي 900 ألف عاطل جديد، كما ستتوقف أزيد من 160 شركة عن العمل تمثل المقاولات الصغرى والمتوسطة 50 في المائة منها.

وأضاف، “الوضع الاقتصادي الحالي يفرض علينا تخطي الأزمة بذكاء وذلك يعتمد أساسا على السياسة التي سيتم نهجها”، مبرزا “علينا أن نعي جيدا أن هذه الأزمة سينتج عنها ثقافة وفكر جديدين وجب التهييء لها بشكل جيد، إذ أثبتت دراسة أمريكية أن العمل عن بعد انتقل من نسبة 5 في المائة إلى 30 في المائة”.

وأكد وهبي، على أن “هناك العديد من المجالات لن تكون محط اهتمام المستثمرين الأجانب كصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية لأن كل دولة ستعتمد على إنتاجها رغم التكلفة المرتفعة حتى تحافظ على سيادتها”.

واقترح الامين العام ل”البام”، عدة حلول للتخفيف من الآثار السلبية لهذه الجائحة، وذلك عبر دعم جميع شركات القطاع الخاص قصد إنقاذها من الإفلاس باعتبارها وسيلة للإنتاج، وكذا التفكير في الاستثمار وخلق معامل في مجالات متعددة حتى نتجنب الاستيراد.

هذا، بالاضافة إلى إلى محاولة إنقاذ السنة الدراسية واستئناف الأنشطة الدراسية، شريطة أن يكون الأمر إراديا وليس إلزاميا”، مؤكدا على أنه ليس هناك حل أمثل لجميع الدول لتجاوز هذه المِحنة لكن على كل دولة أن تتصرف حسب إمكانياتها وقدراتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد