زنقة 20 | الرباط
رغم الدعوات الكثيرة المتكررة التي طالبت بفتحه أمام المرضى طوال السنوات الماضية ، إلا أن المستشفى الإقليمي الجديد لالة عائشة بتمارة مازال موصداً رغم جائحة كورونا التي تفشت في المغرب.
وزارة الصحة و في قرار غريب غير مفهوم حولت المستشفى الذي كلف الدولة 34 مليار سنتيم، دون أن يتم افتتاحه حتى اليوم، بعد مضي 15 سنة على وضع حجره الأساس، إلى مخزن للتجهيزات التي استوردها المغرب مؤخراً من الصين و كوريا الجنوبية لعلاج المصابين بفيروس كورونا.
و حل مسؤولون في الوزارة بالمستشفى للوقوف على وصول تلك الأجهزة و تخزينها في المستشفى الذي انتهت فيه الأشغال دون أن تستفيد منه ساكنة تمارة و المناطق المجاورة خاصةً في ظل الظروف الراهنة.
تقرير سابق صادر عن المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للكونفدرالية العامة للشغل، كان قد كشف أن المستشفى عرف هفوات وخروقات خطيرة منذ انطلاق بنائه، أي منذ حوالي 15 سنة، والتي كانت وراء هذا التأخير الذي أضر ويضر بصحة المواطنين من مهنيين ومرتفقين، مشيرا إلى أن انطلاق بناء مستشفى تمارة الجديد كان قبل الشروع في بناء العديد من المستشفيات التي بدأت تستقبل المواطنين منذ سنوات، كمستشفى الجديدة وغيره كان آخرها مستشفى سلا.
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، من جهتها كانت قد فجرت قنبلة في وجه وزارة الصحة، بعد أن تحدثت عن تستر جهات ما، على ملف مستشفى الإقليمي “لالة عائشة” بتمارة، الذي كلف الدولة 34 مليار سنتيم، دون أن يتم افتتاحه حتى اليوم، بعد مضي 15 سنة على وضع حجره الأساس.
العصبة طالبت بضرورة فتح تحقيق عاجل في الموضوع، لمحاسبة المسؤولين عن تعثر هذا المشروع الذي كان سيقدم خدمة كبيرة لساكنة الإقليم، التي يبلغ تعدادها أزيد من 600 ألف نسمة.