الداخلة تستعد لاحتضان أكبر مركب استشفائي جامعي دولي بالأقاليم الجنوبية

زنقة 20 | متابعة

تترقب مدينة الداخلة ميلاد صرح صحي وجامعي جديد مع مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس، الذي يُرتقب أن يشكل نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية والتكوين الطبي بالأقاليم الجنوبية.

ويُعد المشروع، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، من أكبر المشاريع الصحية والأكاديمية بالمملكة، إذ يُنجز على مساحة تناهز 47 هكتارًا شمال مدينة الداخلة، وفق رؤية تجمع بين الخدمات الاستشفائية المتطورة والتكوين الجامعي والبحث العلمي، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب.

وسيضم المركب مستشفى جامعيًا حديثًا بطاقة استيعابية تبلغ 308 أسرّة، منها 58 سريرًا مخصصًا للعناية المركزة، إضافة إلى 14 قاعة للعمليات الجراحية، وقسم للمستعجلات قادر على استقبال نحو 100 مريض يوميًا، فيما يُنتظر أن تصل طاقته الاستيعابية السنوية إلى حوالي 120 ألف مريض، بما من شأنه تعزيز الولوج إلى خدمات صحية متخصصة وتقليص الحاجة إلى التنقل نحو مدن أخرى لتلقي العلاج.

وعلى المستوى الأكاديمي، سيحتضن المشروع كلية للطب، ومدرسة للمهندسين في علوم الصحة، وكلية لعلوم التمريض، إلى جانب مركز متطور للمحاكاة الطبية، بما يتيح تكوين الأطباء والمهندسين والأطر الصحية محليًا، وتعزيز البحث العلمي والابتكار في القطاع الصحي وفق أحدث المعايير الدولية.

وروعي في تصميم المركب اعتماد مبادئ التنمية المستدامة، حيث سيُجهز بمحطة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 1.2 ميغاواط، مع استهداف الحصول على شهادة HQE International بدرجة “استثنائي”، بما يعكس التوجه نحو إنشاء منشأة صحية صديقة للبيئة وذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة.

ومن المرتقب أن يشهد شهر أكتوبر 2026 إطلاق نظام المعلومات الاستشفائي الخاص بالمركب، في خطوة ستساهم في رقمنة الخدمات الصحية وتحسين تدبير المسارات العلاجية والإدارية، بما ينسجم مع التحول الرقمي الذي يشهده القطاع الصحي بالمملكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد