زنقة 20 | متابعة
أثار ملف الطفل الجزائري الأمريكي وسيم جدلاً واسعاً خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما تحولت الروايات المتداولة بشأن حادثة قيل إنها وقعت بمدينة بوسطن الأمريكية إلى مادة للإستغلال السياسي والإعلامي بالجزائر ضد الجمهور المغربي المتواجد في الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في تصريحات اليوم الخميس ، إن السلطات الجزائرية تتابع القضية عن كثب، مؤكداً أن الطفل وسيم يحمل الجنسيتين الجزائرية والأمريكية ويقيم في الولايات المتحدة، وأنه غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج. وأضاف أن السفير الجزائري يتابع الملف مع الجهات الأمريكية المختصة، فيما وجه وزير الرياضة الجزائري دعوة للطفل لحضور مباراة الجزائر وسويسرا ضمن منافسات المونديال.
وكانت صحيفة الشروق الجزائرية قد ذكرت أن الطفل، البالغ من العمر 14 سنة، تعرض لاعتداء عقب مباراة المغرب وهولندا، مشيرة إلى أن القنصلية الجزائرية في نيويورك رفعت دعوى قضائية، وأن السلطات الأمريكية باشرت بدورها الإجراءات القانونية، كما تحدثت عن تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم عبر تسجيلات كاميرات المراقبة.
في المقابل، شككت منصات إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في صحة الرواية المتداولة، معتبرة أن الفيديو الذي استُخدم للترويج للحادثة يعود إلى أحداث سابقة خلال كأس العالم 2022 في قطر، وليس إلى مونديال 2026، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً بشأن صحة المحتوى المتداول وضرورة التحقق من مصادره.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات الأمريكية المختصة إعلاناً يؤكد تفاصيل الواقعة أو نتائج التحقيقات بشأنها، ما يجعل الروايات المتداولة محل تباين.