زنقة 20 | متابعة
طالب الفرع المحلي للجمعية بالعطاوية–تملالت بفتح تحقيق إداري ومالي مستعجل بشأن ظروف التكوين الخاصة ببرنامج “مدارس الريادة” بإقليم قلعة السراغنة، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”سوء التغذية” والاختلالات التنظيمية التي طالت الأساتذة والمفتشين المشاركين في الدورات التكوينية.
وأعرب الفرع، في بيان، عن قلقه مما اعتبره حالة احتقان في صفوف نساء ورجال التعليم المشاركين في التكوين الذي تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة، مستنكرا ما وصفه بـ”الظروف الكارثية” التي تمر فيها هذه العملية.
ودعا البيان إلى فتح تحقيق لمقارنة ما تنص عليه بنود دفتر التحملات الخاص بصفقة التغذية مع الوجبات المقدمة فعليا، والتي وصفها بـ”الرديئة والناقصة”، مع ترتيب الجزاءات الإدارية والقانونية في حق كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته.
كما طالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير ظروف تكوينية لائقة، وضمان الدعم المادي والبيداغوجي اللازم لأطر التفتيش، بما يساهم في تحقيق أهداف برنامج “مدارس الريادة”.
وسجل البيان، وفق تعبيره، عددا من الاختلالات، من بينها غياب الظروف الملائمة داخل قاعات التكوين، ونقص التهوية والتكييف، وسوء صيانة المرافق الأساسية، إلى جانب ضعف جودة وكميات الوجبات المقدمة للمشاركين، فضلا عن عدم توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة للمفتشين، وما اعتبره ارتجالا في تدبير مراكز التكوين.
وحمّل الفرع المحلي للجمعية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، والمديرية الإقليمية بقلعة السراغنة، مسؤولية هذا الوضع، داعيا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتصحيح الاختلالات وتحسين ظروف التكوين.
كما أعلن تضامنه مع الأساتذة والمفتشين المشاركين في البرنامج، مشيدا بصبرهم والتزامهم المهني، وداعيا الهيئات الحقوقية والنقابية والإعلامية إلى متابعة هذا الملف والوقوف إلى جانب مطالب الشغيلة التعليمية.