زنقة 20. الرباط
بعدما صوت المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في دورته الاستثنائية اليوم الأحد بسلا، ضد تعديل المادة 61 من النظام الأساسي للحزب، والذي ينص على رفع ولاية الأمين العام إلى ثلاثة ولايات، اعتبر مصدر مقرب من تيار الوزراء بالحزب الاسلامي، أن بنكيران إنهار نفسياً بشكل كبير بعدما لقي معاملة الغير المرغوب فيهم من طرف الدولة و تم إعفاؤه بشكل مُهين.
و حكم أغلبية أعضاء البيجيدي بالإعدام السياسي والحزبي على زعيمهم السابق، برفض التمديد له لولاية ثالثة، ما جعل نفسية بمكبرات في وضعية يرثى لها، قد تقوده الى اتخاذ قرارات مجنونة تتعلق بشخصه.
وصوت ١٢٦ عضوا من المجلس الوطني للحزب ضد تعديل المادة مقابل موافقة ١٠١ عليه، في حين بلغ عدد البطاقات الملغاة أربعة.
و اعتبر مصدرنا أن تيار الوزراء ضغط بشكل كبير لابعاد بنكيران الذي يتشبث بكرسي قيادة الحزب ممر أجل هدف وحيد وهو مواجهة الدولة وابتزازها بالحزب الذي يقوده، غير أن تيار الوزراء عرفوا كيف يبعدون بنكيران ويعاقبونه بعدما كان قد طالب بإبعادهم من عضوية أمانة الحزب بالصفة.
مصدرنا يضيف أن بنكيران ظل ينتظر اتصالاً من الملك عقب إعفائه وهو ما لم يحصل، ما زاد من معاناته النفسية دفعه الى الاعتكاف بمنزله في وضع وهندام يثير الشفقة.
وحسب الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية فقد بلغ عدد المصوتين ٢٣١ مؤتمرا.
كما صوت المجلس ضد تعديل المادة ٣٧ من النظام الأساسي للحزب، والذي ينص على حذف عضوية الوزراء من الأمانة العامة للحزب بصفتهم.
وبرفض المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية تعديل هذه المادة يبقى وزراء الحزب أعضاء في الأمانة العامة بصفتهم.
يذكر أن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، التي تعقد على مدى يومين، تخصص لعرض وثيقة توجهات الحزب للمرحلة المقبلة، واعتماد مشروع تعديل النظام الأساسي، إضافة إلى المصادقة على مسطرة انتخاب المجلس الوطني من قبل المؤتمر الوطني للحزب الذي سينعقد تحت شعار “جميعا لمواصلة البناء الديمقراطي”.