زنقة 20 | متابعة
شهد ميناء أكادير مؤخراً، واقعة مأساوية بعد العثور على بحار شاب مكبل اليدين على متن أحد مراكب الصيد، قبل أن يُعلن عن وفاته في ظروف ما تزال غامضة، ما أثار موجة واسعة من الصدمة والاستياء في أوساط المهنيين بالقطاع البحري.
وأفادت معطيات متداولة أن صورة البحار، التي انتشرت على نطاق واسع، خلّفت ردود فعل قوية، بالنظر إلى ما اعتُبر مشهداً صادماً يطرح عدة علامات استفهام حول الظروف التي سبقت الواقعة وكيفية تعامل الطاقم أو الجهات المعنية معها.
وبحسب ما يتم تداوله في محيط البحارة، فإن البحار الراحل كان يزاول عمله بشكل اعتيادي ضمن قطاع الصيد البحري قبل أن تنتهي رحلته المهنية بهذه الحادثة التي دفعت فاعلين مهنيين إلى المطالبة بكشف الحقيقة وتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بها.