بينما تتحدث الدريوش عن الإنجازات.. مركب صيد مغربي ينتهي به المطاف في السواحل الإسبانية

زنقة20| أكادير

في الوقت الذي تواصل فيه كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش، استعراض حصيلة قطاع الصيد البحري في خرجات إعلامية متفرقة، أعادت واقعة وصول مركب الصيد الساحلي “بوتغروشت 02” اليوم الأحد إلى السواحل الإسبانية فتح باب التساؤلات حول واقع مهنيي القطاع والتحديات التي تواجههم.

وبعد ساعات من الغموض الذي لف اختفاء المركب، أعلنت مصالح الإنقاذ البحري الإسبانية، صباح اليوم الأحد، وصول مركب صيد إلى أحد موانئها بعد تعرضه لعطب ميكانيكي بعرض البحر، وعلى متنه 11 شخصاً، في واقعة تشير المعطيات المتوفرة إلى أنها تتعلق بالمركب المغربي الذي اختفت آثاره منذ فجر السبت.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن طاقم المركب أطلق نداء استغاثة بعد تعرضه لعطل ميكانيكي على بعد نحو 70 ميلا بحرياً من جزيرة لانزاروتي، قبل أن تتدخل فرق الإنقاذ الإسبانية لقطره إلى الميناء، مؤكدة أن جميع أفراد الطاقم يوجدون في حالة صحية جيدة.

وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب عدد من مهنيي الصيد البحري الذين يدعون إلى تقييم حقيقي لأوضاع القطاع، معتبرين أن البرامج المعلنة يجب أن تنعكس على الواقع الميداني، من خلال تحسين ظروف الاشتغال، وتأهيل الأسطول، ودعم البحارة، بدل الاكتفاء بتقديم حصائل رسمية يعتبرها بعض الفاعلين بعيدة عن الإكراهات التي يعيشها المهنيون.

ويؤكد مهنيون أن تطوير قطاع الصيد البحري يقاس بقدرته على توفير ظروف عمل مستقرة ومحفزة للبحارة والمهنيين، وهو ما يستدعي، بحسبهم، فتح نقاش مسؤول حول حصيلة السياسات العمومية الموجهة للقطاع ومدى انعكاسها على واقع العاملين به.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد