أزمة التذاكر تحرم آلاف المغاربة من مؤازرة الأسود في مباراة البرازيل وشهادات تتحدث عن سمسرة ونصب واحتيال
زنقة 20 | الرباط
كان لافتا خلال المباراة الأولى للمنتخب الوطني المغربي أمام البرازيل في كأس العالم، الحضور الطاغي للون الاصفر بملعب ميتلايف وسط حضور ضعيف للمنتخب المغربي، رغم توافد الآلاف من المغاربة على أمريكا لحضور المونديال.
في هذا الصدد ، تناقلت مصادر أن العديد من المشجعين واجهوا مشاكل كبيرة للحصول على تذاكر المباراة بسبب أسعارها المرتفعة.
حسن السمغوني، رئيس نادي واشنطن المغربي الأميركي، كشف أن آلاف المغاربة قدموا من مختلف الولايات الأمريكية ومن كندا، وآخرون قطعوا آلاف الكيلومترات من المغرب وأوروبا فقط من أجل الوقوف خلف المنتخب الوطني في هذا العرس العالمي، إلا أنهم واجهوا أزمة التذاكر كما حدث في قطر.
و ذكر السمغوني في منشور له على صفحته الفايسبوكية، أن العديد من المشجعين عانوا من السماسرة والسوق السوداء من بني جلدتهم ، مشيرا الى أنه بدلاً من أن تتحول أماكن تجمع الجماهير المغربية، مثل تايمز سكوير وغيرها من نقاط اللقاء المعروفة، إلى فضاءات للاحتفال والتعارف وتبادل الفرحة، تحولت في أحيان كثيرة إلى أسواق مفتوحة للبحث عن التذاكر وبيعها وإعادة بيعها بأثمان خيالية.
و اشار السمغوني ، إلى أن هناك من اشترى التذاكر من أجل التشجيع، وهناك من اشترى التذاكر من أجل التجارة.
و ذكر أن “أن بعض العائلات المغربية القادمة من المغرب أو المقيمة في أمريكا الشمالية وجدت نفسها عاجزة عن شراء التذاكر بسبب الأسعار التي تجاوزت في بعض الحالات قدرة الطبقة المتوسطة”.
من جهته نشر المؤثر السعودي المشهور خالد العليان، مقطع فيديو من أمام ملعب ميتلايف الذي احتضن مباراة المغرب والبرازيل ، و الذي أظهر عددا كبيرا من المشجعين المغاربة ظلوا خارج الملعب و تابعوا المباراة عبر الشاشة الكبيرة.
أحد المشجعين للمنتخب المغربي صرح للمؤثر السعودي، أن هناك من تاجر في التذاكر و قام ببيعها مقابل 1500 و 2000 دولار ، مشيرا الى أن هناك حالات كثيرة تعرضت للنصب والإحتيال.
