زنقة 20. الرباط
في بلاغ إنهزامي، إعترف أمين عام حزب “العدالة والتنمية”، عبد الإله بنكيران بتوصله بتوبيخ عنيف وقاسي، على خلفية تصريحاته بمدينة الصويرة والتي أساء من خلالها لأشخاص يشتغلون بجانب الملك، وهم غير فاعلين في الحقل الحزبي ولا السياسي.
وكشف بلاغ الأمانة العامة لذات الحزب، عن توصل بنكيران بتوبيخ عنيف من الجهات العليا، جعله يخط البلاغ بلغة غير إعتيادية، مجدداً الإعتذار عن الأوصاف القدحية والمنحطة في خطابه الأخير بمدينة الصويرة، تجاه مستشاري جلالة الملك.
كما لم يفوت بنكيران الفرصة بعد (قرصة الأذن) العنيفة، دون الإشارة إلى “ضمان توقير جلالة الملك، بصفته أمير المؤمنين ورئيس الدولة وممثلها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، والساهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة”.
الهلع الذي خلفه التوبيخ العنيف القادم من القصر، جعل بنكيران يستشعر هزيمة قادمة في إنتخابات شتنبر، ليشرع في إطلاق الإتهامات منذ الآن، في إتجاهات مختلفة، حيث عاد مرة أخرى لدعوة الإدارة ومن خلالها وزارة الداخلية إلى التزام الحياد، كما اتهم وسائل إعلام وطنية وأجنبية بالتحضير للإطاحة بحزبه بعد تقارير تشير إلى قرب تشكيل ائتلاف حكومي من ثلاثة أحزاب في حال تصدرت الانتخابات المقبلة.