لا توجد مباريات

حرب دبلوماسية بين فرنسا وإسبانيا قبل قمة المونديال.. راخوي : منتخب فرنسا بدون فرنسيين.. مانويل فالس يرد : يامال مغربي وليس إسباني

زنقة 20 l الرباط

أثار تصريح رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ماريانو راخوي، الذي اعتبر فيه أن المنتخب الفرنسي “يملك مستوى عالياً لكنه بلا فرنسيين”، موجة واسعة من الانتقادات، بعدما اعتُبر كلامه تشكيكاً في هوية لاعبي المنتخب الفرنسي وربطاً للجنسية بلون البشرة والأصول العرقية.

وجاء الرد هذه المرة عبر مقال قوي لرئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس، الذي وصف تصريحات راخوي بأنها “اعتراف بالعنصرية”، مؤكداً أن من يرى في لاعبي المنتخب الفرنسي مجرد ألوان بشرة مختلفة، فإنه ينكر حقيقة المواطنة الفرنسية ويتجاهل تاريخ فرنسا القائم على التنوع والاندماج.

وأكد فالس، المولود في برشلونة، أن الانتماء إلى فرنسا لا تحدده الأصول أو الدم، بل تصنعه اللغة والقانون والثقافة والقيم المشتركة. وشدد على أن فرنسا كانت دائماً أمة تستوعب أبناءها مهما كانت جذورهم، وأن الجنسية الفرنسية ليست حكراً على عرق أو لون معين.

وللرد على راخوي، أوضح فالس أن ثلاثة لاعبين فقط من أصل 26 في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان وُلدوا خارج فرنسا، ولكل واحد منهم قصة تجسد الاندماج داخل المجتمع الفرنسي، مشيراً إلى أن معظم لاعبي المنتخب ولدوا وترعرعوا في فرنسا ويحملون جنسيتها بشكل كامل.
كما قلب فالس الطاولة على المسؤول الإسباني السابق، مذكراً بأن المنتخب الإسباني نفسه يضم لاعبين من أصول مهاجرة، مثل لامين يامال، ابن الأب المغربي والأم من غينيا الاستوائية، ونيكو ويليامز، المنحدر من عائلة غانية، إضافة إلى إيمريك لابورت، المولود في فرنسا قبل اختياره تمثيل المنتخب الإسباني.

واعتبر فالس أن المنطق الذي اعتمده راخوي، إذا طُبق على المنتخب الإسباني، سيقود إلى التشكيك أيضاً في “إسبانية” عدد من لاعبي “لاروخا”، وهو ما يكشف، بحسبه، تناقضاً واضحاً في هذا الطرح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد