نقل المقر الدائم لجميعة المدعين الأفارقة من موزمبيق المعادية للمغرب إلى الرباط

زنقة 20 | الرباط

ترأس هشام البلاوي، يوم الأربعاء بالرباط، إلى جانب Renson Ingonga، حفل التدشين الرسمي للمقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة بالمملكة المغربية، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها المؤسسات القضائية المغربية على المستوى الإفريقي.

وشكل هذا الحدث مناسبة لتوقيع اتفاقية نقل المقر الدائم للجمعية من موزمبيق إلى المغرب، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة مؤسساتية وقانونية رائدة في القارة الإفريقية، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى توطيد التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات الإفريقية في مختلف المجالات.

وحضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين القضائيين الأفارقة، من بينهم محمد عبد النباوي، إلى جانب ممثلي أجهزة الادعاء والنيابات العامة من مختلف الدول الأعضاء.

وبالتزامن مع تدشين المقر الجديد، انطلقت أشغال اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية المدعين الأفارقة، الذي خصص لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والمؤسساتية، من بينها التحضير للمؤتمر العام للجمعية لسنة 2026، ودراسة مقترحات تطوير هياكلها وآليات اشتغالها.

وبالمناسبة، أكد رئيس النيابة العامة في كلمته الافتتاحية أهمية تعزيز التعاون بين أجهزة الادعاء والنيابات العامة الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والاتجار بالبشر، والفساد، والجرائم السيبرانية، مشدداً على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يخدم العدالة وسيادة القانون.

ويكرس احتضان المغرب للمقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة موقعه كفاعل محوري في دعم التعاون القضائي الإفريقي، ويعكس الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة في تعزيز التنسيق القانوني والمؤسساتي بين دول القارة، بما يساهم في ترسيخ الأمن القضائي والاستقرار والتنمية المستدامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد