زنقة20| متابعة
شكلت التهديدات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الإتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي، صفعة قوية للنظام الجزائري وصنيعته البوليساريو، عقب الأعمال الإرهابية ضد المدنيين بمدينة السمارة.
وعقب التراجع الجزائري للخلف عن الدفاع عن صنيعته بعد التنديد الدولي، لم تجد ميليشيات البوليساريو الإنفصالية، غير الأوراق البيضاء للتعبير عن إنزعاجها وغضبها من موجة التضامن الدولي الواسعة مع المغرب عقب الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، والذي خلف إدانات قوية من عدة دول عربية وغربية.
وحاول متزعم التنظيم الإنفصالي، مهاجمة مواقف الدول التي أدانت استهداف المدنيين بمدينة السمارة وأكدت دعمها لأمن واستقرار المملكة، معتبرا أن تلك المواقف تعكس، بحسب تعبيره، “انحيازاً” لصالح المغرب داخل ملف الصحراء.
كما أبدى متزعم الميليشيات في تندوف استياءه من تنامي الدعم الدولي للموقف المغربي، خاصة في ظل التحولات الدبلوماسية الأخيرة التي عززت من حضور مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع، مقابل تراجع التأييد للأطروحات الانفصالية.
واعترف (غالي) بشكل غير مباشر بحجم الضربات العسكرية التي تلقتها عناصر الجبهة خلال السنوات الأخيرة، متحدثاً عن عمليات نفذها الجيش المغربي منذ سنة 2020 ضد تحركات البوليساريو، في وقت يواصل فيه المغرب التأكيد على التزامه بحماية أمنه القومي والتصدي لأي تهديد يستهدف استقرار المنطقة.
وتأتي هذه الرسالة بعد أيام من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة، والذي قوبل بإدانات دولية واسعة وسط تأكيد عدد من الدول على ضرورة احترام وقف إطلاق النار ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم للنزاع تحت السيادة المغربية.