زنقة20ا محمد المفرك
حل وفد دبلوماسي يضم نحو 30 سفيراً معتمداً بالمغرب وممثلي منظمات دولية، في زيارة لجامعة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، للاطلاع على تجربة هذه المؤسسة الجامعية الرائدة في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكوين.
وتندرج هذه الزيارة، التي نظمتها المؤسسة الدبلوماسية، في إطار تعزيز جسور التواصل والانفتاح وتوطيد آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين للمغرب، حيث تم تقديم شروحات للوفد حول النموذج الأكاديمي والبحثي الذي تعتمده الجامعة، والقائم على الابتكار والبحث التطبيقي الموجه لخدمة التنمية بإفريقيا.
وأكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، في كلمة بالمناسبة، أن الجامعة تجسد رؤية ملكية استراتيجية جعلت من تنمية الرأسمال البشري مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة، مبرزاً دور المؤسسة في احتضان الكفاءات الشابة واستقطاب الطلبة والباحثين من المغرب وخارجه.
كما شدد على الانفتاح الدولي الذي تتميز به الجامعة من خلال شراكاتها مع جامعات ومؤسسات أكاديمية إفريقية ودولية، إضافة إلى مساهمتها في البحث عن حلول للتحديات التي تواجه القارة، خاصة في مجالات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والجفاف.
وشملت زيارة الوفد عدداً من مرافق الجامعة، من بينها مختبر التعلم الرقمي، ومختبرات علوم المواد والهندسة القانونية، ومدرسة البرمجة “1337”، إضافة إلى منصة الشركات الناشئة “ستارت غيت”.
وفي تصريح للصحافة، اعتبرت سفيرة رواندا بالمغرب، كازيمبايا شاكيلا أوموتوني، أن الجامعة تمثل “فخراً إفريقيا” بفضل جودة بنياتها التحتية وتميز برامجها الأكاديمية، مؤكدة أنها توفر بيئة مناسبة لمواجهة تحديات التنمية والابتكار بالقارة.
ومن جهته، أكد سفير النرويج بالمغرب، هيلغ سيلاند، أن الجامعة اكتسبت سمعة عالمية، معرباً عن اهتمام بلاده باستكشاف فرص التعاون مع مؤسسات التعليم العالي النرويجية.
وبدوره، أشاد سفير أستراليا بالرباط، داميان باتريك دونوفان، بجودة البحث العلمي والانفتاح الإفريقي الذي تتميز به الجامعة، داعياً إلى تعزيز تبادل المعارف لفائدة الطلبة الأفارقة.
وأكدت مديرة التواصل والعلاقات العامة بالجامعة، أمينة لحبابي، أن المؤسسة أبرمت أزيد من 250 شراكة أكاديمية وصناعية عبر العالم، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تشكل فرصة للتعريف بالنموذج الجامعي المغربي وتعزيز التعاون العلمي والبحثي على المستوى الدولي.