لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

الإعلام الإسباني : نهائي مونديال 2030 يبتعد عن إسبانيا وناصر الخليفي قد يترشح لرئاسة الفيفا

زنقة 20. الرباط

كشفت عدد من المنابر الإعلامية الإسبانية عن كون حلم إستضافة ملعب سانتياجو برنابيو المباراة النهائية لكأس العالم 2030، يتجه نحو الأفول بعدما تمكن المغرب من خلال قوة رئيس إتحاده فوزي لقجع، داخل الفيفا و الكاف و الإتحاد الأسيوي، من ترجيح كفة ملعب الحسن الثاني الجديد ضواحي مدينة الدارالبيضاء، ليكون مسرحاً لهذا العرس الكروي العالمي.

صحيفة (لا إنفورماسيون) الإسبانية قالت أن الحلم بإستضافة المباراة النهائية باتت تبتعد شيئاً فشيئاً عن ملعب السانتياغو بيرنابيو، بسبب ضغط كبير يمارسه المغرب عبر حلفائه داخل الفيفا خاصة الكاف و الاتحاد الأسيوي بدعم كبير من قبل رئيس رابطة الأندية الأوروبية القطري ناصر الخليفي.

كما إعتبرت الصحيفة أن رئيس الفيفا الحالي، جياني إنفانتينو بات تحت الضغط المغربي بسبب كمية الدعم الذي يحضى به المغرب من قبل اعضاء الإتحاد الدولي من أفريقيا وآسيا، مقابل دعم ضعيف جداً لإسبانيا.

وحسب ذات الصحيفة، فإن المغرب نجح في تشكيل قوة ضغط رهيبة بدعم من القطري ناصر الخليفي، حيث أصبح ترشيح جياني إنفانتينو مهدداً لخلافة نفسه على رأس الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بسبب الضجة الكبرى في أوربا والتي خلفها قرار إنصياعه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضية إلغاء الورقة الحمراء في حق لاعب أمريكي بالمونديال.

وتشير المعطيات حسب ذات الصحيفة، إلى أن ناصر الخليفي بات إسماً متداولاً بشكل جدي لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة الفيفا وهو ما سيمكنه من حسم المنصب بسهولة كبيرة، بالنظر للدعم الذي سيحصل عليه من أفريقيا وآسيا وجزء كبير من القارة الأوربية.

ولم تستبعد الصحيفة المذكورة أن يتقدم ناصر الخليفي خلال القادم من الأيام بترشيحه لرئاسة الفيفا على بعد أيام فقط من نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في نيوجيرسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد