الميداوي أم الميراوي.. إسمان مطروحان لخوض الإنتخابات التشريعية بدائرة الرحامنة

زنقة 20 | خالد أربعي

خلق إعلان ترشيح وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي وكيلاً للائحة حزب الاصالة و المعاصرة بالدائرة الانتخابية الرحامنة، خلال الانتخابات التشريعية المقبلة جدلا واسعا.

هذا القرار، الذي أعلن عنه خلال لقاء حزبي بجهة مراكش آسفي، لم يمر دون ردود فعل قوية داخل التنظيم المحلي، حيث يتم تداول معطيات تفيد بأن النائب البرلماني الحالي عن دائرة الرحامنة عبد اللطيف الزعيم عبّر عن رفضه ملوحا بخطوة الاستقالة احتجاجاً على ما وصفه مقربون منه بـ“الإنزال الانتخابي” للوزير ميداوي.

وبحسب مصادر حزبية محلية، فإن الزعيم أبلغ موقفه خلال اجتماع داخلي للفريق النيابي، وأشعر به عدداً من المسؤولين الجهويين والإقليميين، في وقت سارعت فيه قيادات محلية إلى التأكيد على عدم توصلها بأي استقالة مكتوبة، معتبرة أن الأمر لا يزال في إطار النقاش الداخلي غير الرسمي.

من جهة أخرى، دافع القيادي في حزب البام، سمير كودار، عن ترشيح أسماء وزارية وازنة على رأس لوائح انتخابية معتبرا أنه يدخل ضمن رؤية الحزب الرامية إلى اختبار قوة أطره الوطنية ميدانياً، وإبراز قدرة الحزب على المنافسة في مختلف الدوائر الانتخابية.

من جهة أخرى كانت تقارير قد تداولت إسم عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السابق، لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وكيلا للائحة البام بإقليم الرحامنة.

ووفق ذات التقارير، فإن الميراوي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء سطات، تردد إسمه كثيرا مؤخرا كمرشح محتمل لـ”الجرار” في الانتخابات التشريعية بالرحامنة.

ووفق ذات المصادر، فإن تداول إسم الميراوي تسبب في موجة غضب واسعة بسبب ضعف الوزن الانتخابي للوزير السابق بالإقليم وقدرته على الاستقطاب وفقدانه للتجربة في هذا المجال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد