زنقة 20 | الرباط
دافع مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن الحصيلة الحكومية، مؤكداً أن ما عبأته الحكومة من موارد مالية خلال الولاية الحالية لم يكن متاحاً في مراحل سابقة.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي نظمها الحزب اليوم الإثنين بمقره المركزي، أن الحكومة نجحت في توفير إمكانيات مالية مهمة مكنت من تنزيل عدد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن تقييم الحصيلة يجب أن يتم من خلال النتائج الملموسة وليس عبر الشعارات أو المزايدات السياسية.
وفي ما يتعلق بالانتقادات الموجهة للحكومة بخصوص ما وصفه البعض بـ”محاباة الشركات”، شدد بايتاس على أن من يروج لهذا الطرح مطالب بالنظر إلى العائدات التي تحققها الضرائب المفروضة على الشركات، والتي تساهم في تمويل البرامج الاجتماعية والاستثمار العمومي.
وأضاف أن الحكومة، في المقابل، خففت العبء الضريبي على فئات واسعة من الموظفين والأجراء، من خلال مراجعة الضريبة على الدخل، كما وسعت الوعاء الضريبي ليشمل مهناً وفئات أخرى في إطار تحقيق العدالة الجبائية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن إصلاح المنظومة الضريبية عبر توحيد عدد من النسب والآليات ساهم في تجاوز اختلالات سابقة وتعزيز الشفافية والنجاعة في استخلاص الموارد.
وفي الجانب الاجتماعي، قال بايتاس إن الحكومة عالجت ملف التغطية الصحية لفائدة 18 مليون شخص كانوا يستفيدون من نظام “راميد”، موضحاً أن هذا الرقم تراكمي ويعكس حجم التحول الذي شهدته منظومة الحماية الاجتماعية.
وانتقد الوزير ما اعتبره استمراراً في ترويج معطيات مغلوطة بشأن هذا الملف، مضيفاً أن “من يكذب في هذه القضية سيكذب في قضايا أخرى”، في إشارة إلى الجدل الدائر حول أرقام المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية.