زنقة 20 l الرباط
خلق ترشيح حزب العدالة والتنمية لإسم خارج قواعد الحزب مرشحا في الدائرة الانتخابية الحي الحسني بالدارالبيضاء، غضبا عارما في صفوف المنتمين للبيجيدي بالدارالبيضاء.
مصادر من داخل البيجيدي بالدارالبيضاء ، ذكرت أن تزكية الاعلامي سمير شوقي بتدخل مباشر من الامين العام عبد الاله بنكيران ، ضربت عرض الحائط كل الشعارات التي كان يرفعها الحزب وامينه العام من انه أكثر حزب ديمقراطية في المغرب بل بالعالم.
وأوردت مصادرنا، أن الامانة العامة للبيجيدي وهي الهيئة المكلفة بالتزكية فرضت إسم شمير شوقي، ضدا على لائحة المرشحين الثلاثة الذين تم اقتراحهم والتصويت عليهم من طرف الكتابة الاقليمية للحزب بالحي الحسني، وهي الدائرة التي كان يسيطر عليها البيجيدي قبل أن يفقدها في زلزال شتنبر 2021.
و كان المرشح الأول لنيل التزكية وفق مصادرنا هو محمد محفاظ قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب ، و تقوم الامانة العامة بتزكية شوقي الذي ظهر في اخر تجمع حزبي ترأسه بنكيران في الصفوف الامامية الى جانب قادة العدالة والتنمية.
و اعتبر العديد من المنتمين للحزب بجهة الدارالبيضاء ، أن إقصاء أعضاء ينتمون للحزب و اختيار مرشح لا علاقة له بالتنظيم السياسي ، هو ضرب لمصداقية هذا الحزب في تزكية المناضلين المحليين ، ووصفوا القرار بالمتسرع والذي أضاع منذ الآن فرصة الحصول على مقعد بهذه الدائرة ما ينذر بزلزال تنظيمي بالمنطقة.
كما أنه بخس وفق شهادات من داخل الحزب، مجهودات ثلاثة من الاعضاء الذي رفعت أسمائهم إلى الامانة العامة دون ان تلقى القبول ، و يتعلق الأمر بكل من محمد محفاظ و محمد نجيب عمور ومستاوي.
مشهد آخر لفرض أسماء من خارج التنظيم والمنطقة السكنية، لتزكيتها، ينطبق على “ادريس الازمي” الذي فضل هجرة مدينة فاس، بعدما ضمن له بنكيران التزكية بمدينة تمارة.
خبر تزكية “الدبخشي” بمدينة تمارة، تناقله مواطنون من المدينة المجاورة للعاصمة الرباط، بشخص كبير معتبرين أن فرض شخص من خارج المدينة على ساكنتها أمر مرفوض.