زنقة 20 | متابعة
أثارت عملية توزيع التزكيات داخل حزب الاتحاد الدستوري بمدينة طنجة نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية، بعد منح الأمين العام للحزب محمد جودار التزكية لعبد الحميد أبرشان، مقابل عدم تجديدها لمحمد الزموري، الذي كان يشغل مهام قيادية بالحزب.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن هذا القرار دفع الزموري إلى مغادرة صفوف حزب الاتحاد الدستوري، قبل أن يلتحق بحزب الحركة الشعبية الذي منحه التزكية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026.
وتشير نفس المعطيات إلى أن هذا التحول لم يقتصر على المعني المباشر، بل رافقته تحركات داخلية في صفوف بعض أنصاره، حيث غادر عدد منهم حزب “الحصان” نحو حزب الحركة الشعبية، في سياق إعادة تموقع سياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية.