زنقة20| متابعة
تشهد الساحة السياسية المغربية في الآونة الأخيرة تزايدا في منسوب الانتقادات، خاصة من طرف فئة الشباب، بسبب استمرار ترشح نفس الوجوه السياسية التي ارتبط اسمها، حسب تعبيرهم، بضعف الأداء وعدم الوفاء بالوعود التنموية بعدد من الأقاليم والجهات.
ويعبر عدد من الشباب عن حالة من الإحباط، في ظل ما يعتبرونه إعادة تدوير لنخب سياسية ظلت لسنوات تتولى مسؤوليات داخل المجالس المنتخبة والبرلمان، دون أن تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، ما دفع إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بضرورة تجديد النخب وإفساح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على مواكبة تطلعات المواطنين.
كما يثير هذا الوضع نقاشا متزايدا حول جدوى استمرار بعض الأسماء في المشهد السياسي، في وقت يرى فيه متتبعون أن الزمن تجاوز عدداً من هذه الوجوه، التي لم تعد قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، سواء على مستوى التدبير المحلي أو التشريع.
وفي سياق متصل، تشير معطيات متداولة إلى لجوء بعض الفاعلين السياسيين إلى توظيف وسائل التواصل الاجتماعي والاستعانة بمؤثرين، في إطار حملات تواصلية تهدف إلى تحسين صورتهم لدى الرأي العام، وهو ما يثير بدوره جدلاً حول أخلاقيات العمل السياسي وشفافية التنافس الانتخابي.
وفي مقابل ذلك، تتواصل الدعوات إلى إرساء ممارسة سياسية قائمة على الكفاءة والمحاسبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويشجع الشباب على الانخراط الإيجابي في الحياة السياسية.
السياسة اصبحت في منظورهم حرفة يقتاتون منها الى مماتهم…..و كيف اذن يمكن لعم الاستغناء عن هذا المورد الريعي بسهولة