زنقة 20 | الرباط
تخوض عدد من الأسماء الحزبية القيادية حملة سابقة لأوانها للترويج لإسمها كمرشحين فوق العادة للإستوزار في الحكومة المقبلة ، حتى قبل أن تجرى الانتخابات التشريعية و تعرف النتائج النهائية.
في هذا الصدد، بادرت أسماء يروج أنها سقطت في التعديل الحكومي الأخير ، إلى خوض حملة رقمية لطرح نفسها ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة بالرغم من أن الوقت مبكر على ذلك والانتخابات لم تجرى بعد.
و يرى متتبعون أن هذا الأمر يطرح أكثر من علامة استفهام إن كانت هذه الأسماء قد تلقت تطمينات من زعماء احزابهم من أن استوزارهم يظل أولوية إذا تمكنت من احتلال المراتب الاولى في الانتخابات ، خاصة و أنها أبعدت في مناسبات سابقة من سباق الإستوزار لأسباب متعددة.
و في الوقت الذي تشير تحليلات إلى أن الأغلبية الحكومية المقبلة لن تبتعد كثيرا عن الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية مع إمكانية دخول حزب أو حزبين جديدين، تتوق عدد من الاسماء داخل أحزاب مثل الاصالة و المعاصرة والإستقلال بالتحديد الى الاستوزار في الحكومة المقبلة خصوصا إذا تربعت أحزابهم على النتائج وظفرت برئاسة الحكومة.