زنقة20| متابعة
اختُتم اليوم الأول من الأيام الدراسية، التي نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لموظفي القطاع، بالتوقيع على عقود برامج العمل مع المدراء الجهويين، وذلك في إطار تعزيز الحكامة الترابية وترسيخ مبدأ اللاتمركز الإداري.
وتهدف هذه الخطوة إلى إرساء آليات فعالة للتخطيط والتتبع والتقييم بما يضمن تنزيلا أمثل للأوراش الاستراتيجية على المستوى الترابي وتعزيز الالتقائية بين مختلف المتدخلين، كما تروم الىتمكين المديريات الجهوية من أدوات تدبير حديثة وتعزيز استقلاليتها في تنفيذ البرامج وفق خصوصيات كل جهة، بما يستجيب لحاجيات الصناع التقليديين والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وفي هذا السياق، برزت المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة العيون الساقية الحمراء بشكل لافت على الصعيد الوطني، نظير ما حققته من مشاريع ذات أثر مباشر على المواطن، ساهمت في تكريس دور القطاع كرافعة أساسية لخلق فرص الشغل وتعزيز الصادرات.
وقد شهدت الجهة خلال السنوات الأخيرة تحولا نوعيا، حيث انتقلت المديرية من مجرد تدبير القطاع إلى إعادة توجيهه ليصبح دعامة أساسية في الاقتصاد المحلي، من خلال إطلاق مشاريع مندمجة ساهمت في إدماج النساء والشباب، وخلق فاعلين اقتصاديين قادرين على ولوج الأسواق الدولية.
كما أولت هذه الدينامية أهمية خاصة لصون وتثمين الثقافة الحسانية عبر تطوير منتجات الصناعة التقليدية، وجعلها رافعة للتشغيل، في إطار رؤية حديثة قائمة على الابتكار والتجديد والرقمنة، مع الاعتماد على كفاءات محلية ملمة بخصوصيات المنطقة.
ويأتي ذلك في سياق العناية الخاصة التي يوليها لحسن السعد لهذا القطاع، من خلال دعم المبادرات الجهوية وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
